الخميس، 30 مايو 2013

السيد الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين

السيد الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين
شعب توارث الضياع , وعاش الحرمان جيلا بعد جيل , وذاق انواع الويلات والمآسي والتي لم تمر بأي شعب من شعوب المعمورة , وتأخرت قافلته عن القوافل الراحلة قدما , وفي كل مرة وبعد ان يقع في الفخ يقضي شطرا وشوطا ثانيا من حياته في التيه ( كتيه بني اسرائيل ) واللوم الغير مجدي والبعيد عن الحلول ومع ذاك فانهم (( لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )) , هذا هو حال وواقع الشعب العراقي المظلوم , وهذا الضياع والحرمان والتيه بسبب أن قياداته وقراراته لم تصدر من ارضه بل تستورد لارضه ,, نعم كل ذاك بفعل تغييب وتضييع (بقصد وعمدٍ وتآمر خارجي وداخلي ) لقياداته الحقيقية كي يبقى شعبي العزيز تابعا وتابعا ..
لكن قول الحق وتوضيح الطريق وكشف مخططات ومرامي الاعداء يبقى ديدن ونهج وسلوك الاحرار الصادقين , والمذكور سابقا ( التآمر وغيره ) لم يقف حائلا بوجه العراقيين الاصلاء النبلاء للغوص بين الجماهير والوقوف معهم بقوة وصدق وامانةٍ لترفع صوتها وتضع خططها كي يكون العراق وأهله متبوعا ومقدسا وعاليا ,, المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله نموذج القيادة العراقية الصادقة المعاصرة الموالية لبلد الحضارات ,, مواقف كثيرة متنوعة متعددة واذكر للقاريء الكريم موقفا واحدا فقط يبين النظرة الشمولية الثاقبة الناجحة لخلاص العراق واهل العراق . فما قاله سماحته في بيانه رقم 72 تحت اسم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) فانظر واحكم بعين العقل العراقي الموالي , فقال سماحته والكلام في عام 2009 – فانظر لــ 2009 واحكم في عام 2013 وقيم والتفت ايها العراقي وهل يوجد كلام مشابه له في الدقة والنظرة الصائبة ؟؟!!
(بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )) توبة / 105
يا شعبي العراقي الحبيب يا ابنائي واهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا واخلاقا وتاريخا التضامن التام مع اخواننا واهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( اقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الاصلي او الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ))

مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم
الصرخي الحسني

الخامس من ذي الحجة المبارك 1430













مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط

 مواقف المرجعية الرسالية  انقاذ للامة من الضياع والانحطاط

 


لكي نستطيع أن نميز جيداً المرجعية الرسالية عن غيرها لابد أن نستشهد بحديث كي يدلنا على الصواب المطلوب من الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وال بيته الاطهار (صلوات الله عليهم اجمعين) .
ان الهدف من المرجعية الرسالية هو انقاذ الامة من الضياع والانحطاط وانتشالها من مستنقع تماسيح الدجل والنفاق والفساد الى ساحل الامل والعطاء وكما جاء في كتاب الله الكريم (ولكل قوم هاد ) أي في كل زمان على مدى العصورلابد من هادي ومصلح ومنقذ لكل الامم ابتداء"من الرسل وخاتمهم الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وال بيته الاطهار(عليهم السلام) ثم من يسير على نهجهم و يمثل الامتداد الطبيعي الواقعي لهم والسيرعلى طريقهم الا وهوالمرجع الرسالي صاحب الادلة العلمية العقلية والمؤيدة من الله ورسوله الكريم وال بيته الاطهار (صلوات الله عليهم اجمعين) فعن عيسَي‌بْنِ عَبْدِاللَهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ علي ‌ِّ بْنِ أبي‌ طالِبٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلَي ‌ِّ بْنِ أبي‌ طالِبٍ [ عَلَيهِ السَّلامُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّي‌اللَهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ [: اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌؛ اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌؛ اللَهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي‌!
قِيلَ لَهُ: يا رَسُولَ اللَه‌! وَمَنْ خُلَفَاوُكَ؟ قالَ: الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي‌ يَرْوُونَ حَدِيثِي‌ وَسُنَّتِي‌ .
ومن الروايات‌ المهمّة‌ جدّاً التي‌ تدلّ على ولاية‌ الفقيه‌ ولزوم‌ أعلميّة‌ الفقيه‌ الذي‌ يكون‌ في‌ مصدر الولاية‌، هي‌ الرواية‌ المعروفة‌ التي‌ نقلت‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلّم‌ بأسانيد مختلفة‌ وهي‌ قوله‌:
مَا وَلَّتْ أُمَّـةٌ أَمْرَهَا رَجُلاً قَطُّ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، إلاَّ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذهَبُ سَفَالاً حَتَّي‌ يَرْجِعُوا إلَى مَا تَرَكُوا.
ناتي هنا ونناقش من هو الذي ترتكز عليه هذه الروايات المقدسة وبالتحديد في زمننا هذا الذي امتلىء بالفتن والشبهات والتي عمت كل البلدان في العالم وبالخصوص العراق ما مر ويمر به من ويلات ومأسات وظلم وبالطبع نرى الان وعلى الساحة العراقية المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) هو الوحيد الذي بانت مواقفه العلمية والوطنية كالشمس في عز صيفها من بيانات لكل المواقف الدينية والسياسية ونذكر منها بعض العناوين من بياناته الشريفة
بيان رقم -72- الحذر الحذر من طائفية ثانية
بيــان رقم –77 –الحركة الاصلاحية بين الايثار والانتهازية
بيان رقم 80 / جنود ومدربون وشركات امنية وجوه لاحتلال غاشم
بيان رقم(81)-الموت ولا المذلة ... هيهات منا الذلة
بيان رقم - 70 -/ موقف العقل والشرع الصواب ... من .. اتفاقية الانسحاب
بيان رقم -64- فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات
بيان رقم -61- الاتفاقية الامنية ... والانتخابات الاميركية
بيان رقم -41- آثارنا تربطنا بأرضنا
وغيرها الكثير من البيانات الوطنية ومن مظاهرات مستمرة متتالية
يستنكر فيها كل ما يحصل من ظلم وقتل وانعدام للخدمات ...
وغيرها .هذه مواقف المرجعية الرسالية انقاذ للامة من الضياع والانحطاط ...

حب الوطن ...جسده المرجع العراقي العربي في أجمل تعبير

يروى عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه لما اخرجه قومه من مكة
وعند مشارف مكة حانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلتفاتة صادقة وتذكر في هذه اللحظة
اجمل واحلى واغلى ذكريات الطفولة وذكريات العيش وذكريات الاهل والاصدقاء في بلده وموضع راسه
وقال كلمته الصادقة والتي تعلمنا كيف يكون حب الوطن
((والله إنك احب البلاد الي ولولا ان أهلكي أ خرجوني منك ما خرجت))
هكذا حب الوطن
ولم يخرج رسول الله من بلده الا لانه يريد لبلده العلو والسمو والرفعة في الدنيا والاخرة
فضحى بنفسه من اجل امته ووطنه
فحب الوطن ليس ادعاء وانما تكليف وتضحية من اجل رد الجميل لهذه الارض..
ومنذ دخول الجيش الامريكي العراقي وما رافقه من احتلال على كل المستويات العسكري..الاجتماعي ..الثقافي ..الفكري ...
وما كان يخطط ضد ابناء هذا الشعب من قبل الاحتلال الامريكي واذنابهم واولها هو تفكك النيسج العراقي فعملوا على اساس فرق تسد وكذلك عملوا على الولاء للطائفه والقومية ..فالانتخابات كانت تجري بشكل طائفي والعملية السياسية جرت على اساس طائفي بغيض واصبح الولاء للوطن في خبر كان ومن هنا ومنذ البداية اراد المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني ان يقف بوجه الاحتلال واعوانه ومشاريعه الخبيثة واراد ان يخرج العراق وشعبه المظلوم من هذه المتاهات والدوامات ...والفوضى ..فرسم الطريق واضحا للحلول المناسبة برغم كل الصعاب التي كانت تقف بوجه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني .
فالمتابع لهذا المرجع العراقي العربي الصرخي ومنذ الاحتلال البغيض على العراق العظيم تراه ومن خلال بياناته وأجوبته على الاستفتاءات التي تقدم له كان يجيب عليها ويعطي الحلول الناجعة والتي فيها وحدة العراق وحرمة الدم العراقي وحرمة الانخراط خلف المحتل وعملائه.فاراد ان يكون الولاء للعراق هو الحل الامثل لكل مشاكل العراق وكل هذه الفوضى والطائفية

فمنذ اليوم الاول لدخول الاحتلال البغيض هتف عاليا للعراق

لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً

أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق

أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء

أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق


http://www.al-hasany.com/index.php?pid=81

    يبدو ان اعداء العراق لن يتوقفوا  عن اثارت الازمات والمشاكل من اجل تحقيق مآربهم
الخسيسة لتدمير هذا البلد شعباً وارضاً وحضارةً . وهاهم اليوم يصعدون من حملاتهم
مستغلين ظروف البلد الغير مستقرة لأشعال نار الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب
الواحد لنيل مبتغاهم بدون تدخل مباشر أو خسائر مباشرة يتعرضون لها . وبوجود
العملاء من جهة والجُهّال  فيمكن ان تكون
مهمة الاعداء سهلة الى حد ما اذا لم ينتفض هذا الشعب .



ولكن على الجانب الاخر نسمع الصوت الحريص والحس الوطني والنظرة الحكمية
التي اكتشفت تلك المخططات وفضحت اصحابها متمثلة بشخصية وطنية شريفة مخلصة ما برحت
تؤدي واجبها الشرعي والاخلاقي والوطني تجاه العراق , انها شخصية السيد الصرخي
الحسني حيث كان شغله الشاغل خلال سنوات المحنة المحافظة على العراق ورد كيد
الاعداء بكل ما أُوتي من قوة .



وهذه ادلة واضحة من بعض بياناته التي أكّد فيها على وجوب عدم التأثر او
الانقياد للطائفية والفئوية حيث يقول في بيان رقم  33



نعم علينا (( سنـــــــة
وشيعــــــــــــــة)) ان نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب
والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون
الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو
غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان
.............


واضاف سماحته في نفس البيان اعلاه مطالباً الجميع ومتوسلاً اليهم بان
يتسامحوا ويعفو احدهم عن الاخر لان في ذلك لحمة الشعب التي تُفشل مخططات الاعداء قائلاً:



واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل
عن حقه القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه ,
وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام
الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال



كما ألزم نفسه
والاخرين بالوعي المعرفة والتقييم لكل السلبيات لمعالجتها دون الوقوف على مواضع
الاختلاف حيث يذكر سماحته في بيانه  رقم 7
ما يلي :



فالواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا
أن نكون واعين وأكثر وعياً في معرفة الامور وتقييمها تقييماً موضوعياً , وتشخيص
السلبيات ومعالجتها وتحديد الإيجابيات ومنافعها والحث عليها بالقول والفعل , وليكن
منهجنا وعملنا تحت ضابطة ( إن اختلاف الرأي لا يفسد الود والربط الأخلاقي والإنساني
شيئا ً) فمهما إختلفنا في الرأي وانتقد بعضنا البعض نقداً علمياً أخلاقياً فلابد
أن تكون وحدتنا وقوتنا في محورنا وقطبنا وغايتنا وهو حب العراق وشعبه وخدمته
والحفاظ عليه من رياح وأعداء المنافقين , وليكن شعارنا جميعاً



وهكذا يظهر بجلاء من هو
الوطني الشريف الذي غايته حماية البلد والشعب وكل مقدراته , ومن هم المخادعين
المتظاهرين بحماية الفئة الفلانية من الاخرى ضمن المجتمع الواحد وهم يسيرون
بالعراق الى الهاوية عند تأجيج  نار الفتنة
التي ستحرق الاخضر واليابس لا سمح الله
ولا  أنالهم مبتغاهم   

الاثنين، 27 مايو 2013


                                                ممَّ يخاف المستبد ؟






الاستبداد هو تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة ،.
ولغة هو غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النّصيحة .
 «المستبدّ: يتحكَّم في شؤون النّاس بإرادته لا بإرادتهم، ويحكمهم بهواه لا بشريعتهم، ويعلم من نفسه أنَّه الغاصب المتعدِّي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من النَّاس يسدُّها عن النّطق بالحقّ والتّداعي لمطالبته».
ونظرة المستبد للعلم هي  ان تكون الامة في تيه وجهل وظلام فالمستبد لا يريد للامة ان تتنور بالعلم كما يشير الى ذلك الكواكبي بقوله " ما أشبه المستبدَّ في نسبته إلى رعيته بالوصيّ الخائن القوي، يتصرّف في أموال الأيتام وأنفسهم كما يهوى ما داموا ضعافاً قاصرين؛ فكما أنّه ليس من صالح الوصيّ أن يبلغ الأيتام رشدهم، كذلك ليس من غرض المستبدّ أن تتنوّر الرعية بالعلم.
كما ان المستبد لا يخشى من علوم اللغة وكذلك لا يخاف المستبدُّ من العلوم الدينية المتعلِّقة بالمعاد، المختصة ما بين الإنسان وربه، ولا يخاف من العلوم الصناعية محضاً ، ولا يخاف من الماديين، ولا من الرياضيين .
اذن ممَّ يخاف المستبد ؟؟
وهنا يبين الكواكبي من اي شيء يخاف المستبد حيث يقول " ترتعد فرائص المستبدُّ من علوم الحياة مثل الحكمة النظرية، والفلسفة العقلية، وحقوق الأمم وطبائع الاجتماع، والسياسة المدنية، والتاريخ المفصّل، والخطابة الأدبية، ونحو ذلك من العلوم التي تُكبر النفوس، وتوسّع العقول، وتعرّف الإنسان ما هي حقوقه وكم هو مغبون فيها، وكيف الطلب، وكيف النّوال، وكيف الحفظ. وأخوف ما يخاف المستبدّ من أصحاب هذه العلوم، المندفعين منهم لتعليم النّاس الخطابة أو الكتابة وهم المعبَّر عنهم في القرآن بالصالحين والمصلحين في نحو قوله تعالى: أنّ الأرض يرثها عباديَ الصالحون وفي قوله: وما كان ربُّك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون.
والخلاصة: أنَّ المستبدّ يخاف من هؤلاء العاملين الراشدين المرشدين، لا من العلماء المنافقين أو الذين حفر رؤوسهم محفوظاتٌ كثيرة كأنّها مكتبات مقفلة! " فاذا امعنا النظر جيدا في كل ما ذكره المفكر الكواكبي رحمه الله عندئذ لا نتعجب او نستغرب من حجم وهول الحرب التي شنت وتشن ضد العالم الصالح المصلح ، ضدالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ، فالمستبد يعلم جيداً ان هكذا مرجع يعتبر اخطر شخص لانه من مصاديق العالم العامل الراشد المرشد والتي ترتعد فرائصه من هكذا علماء ، فاذا كان المستبد يخاف من تعليم الامة العلوم الحياتية فكيف يكون خوفه اذا وجد عالماً قد علّم الامة علوم الدين والحياة ومزج بينهما وجعلهما منهجاً وطريقاً لاصلاحها فعلّم الامة ما هي العبادة وكيف تكون ؟ وما هي السياسة وكيف تستخدم ؟ فاوجب التفقه الديني والسياسي واوجب التعلم الاكاديمي وكذلك العلوم العصرية كالحاسوب والانترنت وغيرهما ، فهنا يكمن الخطر على المستبد وبسبب هذا تزداد الحرب على الحق واهله وتستخدم كل الطرق والاساليب لصد الناس عن نور الحقيقة ولكن الله تعالى موجود وهو من ينصر عباده الصالحين ويبقي نورهم يشع على المعمورة ، قال تعالى "  يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " .
ويمكن للقاريء الكريم ان يطلع على الوجوبات العبادية التي اوجبها سماحة السيد الصرخي على مقلديه من خلال هذا الرابط
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=357750
وبخصوص التفقه السياسي يقول سماحته في بيان رقم   70 والذي بعنوان ( موقف  العقل  والشرع   الصواب  ...  من ..  اتفاقية  الانسحاب )   " الثاني عشر: اتفاقية الانسحاب تعني لزوم ووجوب الوعي الفكري والتفقه السياسي ......وذلك ، لانه مع عدم الوعي والتفقه السياسي فانه  ستمر وستجري علينا ابْدَه البديهيات دون أن ندرك الخطورة العظمى المترتبة عليها في الحاضر والمستقبل فلا ندرك المصير الخطير المظلم الساحق الماحق الذي حل ويحلّ بالعراق وعلى شعب العراق  ... " .

الخميس، 23 مايو 2013


نبوءات وتوقعات المرجعية العراقية والحل الامثل للخلاص




في بعض الاحيان هناك نبوءات مقرونة بالقياس والاستدلال المنطقي والرياضي وكذلك نبوءات مدعمة بوسائل المعرفة التجريدية والتجريبية ، وعندما تتحقق تلك التنبؤات او التوقعات فان هناك انطباعا سيولد ان المتوقع او الذي اشار لها ذو دراية واسعة وذو عمق فكري له الإمكانيات على استقراء الاحداث ومجريات الامور .

وهذا ما لمسنا واقعا في بيانات المرجع العراقي السيد الصرخي في اكثر من موضع وهذا دليل وبرهان انه المرجع الذي زكى علمه وتجربته في خدمة المصلحة العليا ولكن من المؤسف انه ولا من سامع ولا من مطيع او منصف هذا الرجل الذي سخر كل قدراته وامكانياته في خدمة العراق والعراقيين ولطالما حذرهم واخبرهم بالأخطار المحدقة بهم ولكن لا رأي لمن لا يطاع .

ومن جملة تلك التوقعات التي اخبر عنها السيد الصرخي الحسني وحذر منها الشعب العراقي ما يلي :-

1-      توقعاته في عام 2010 عندما توسل وناشدهم بالغيرة والحمية المعروفة لدى العراقيين و(حشمهم) وقد اعطى النتائج ان رجعوا وانتخبوا المفسدين مرة اخرى واخرى حيث قال (منذ  دخول الاحتلال  قلت  وكررت مراراً  معنى  ان  العراق  وشعبه  وثرواته  وتاريخه  وحضارته  وقعت  كلها  رهينة  بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من  كل الدول و الجهات  ... وصار  العراق ساحة  للنزاع والصراع  وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر   سيل الدماء  ونهب  الخيرات  وتمزيق البلاد والعباد   وترويع  وتشريد  وتطريد  وتهجير الشيوخ والأطفال  والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم  لكم  واقسم  واقسم  بان  الوضع  سيؤول وينحدر   الى  أسوأ  وأسوأ وأسوأ...  وسنرى الفتن  ومضلات  الفتن  والمآسي والويلات  ..مادام   أهل  الكذب  والنفاق  السراق الفاسدون المفسدون  هم من يتسلط على الرقاب  وهم أصحاب القرار )

وفعلا لقد حدث ما توقع به المرجع الصرخي فها نحن نرى الفتن ومضلات الفتن والويلات والمفخخات والانفجارات والفساد وحيتان الفساد تنهش بالعراق وتطيح به في خراب وانهيار في جميع الأصعدة ومرة بعد مرة تكبر وتتسع دائرة الطائفية التي هي قوت ومؤونة وزاد الساسة الفاسدين كما عبر عنها السيد الصرخي الحسني ، فلم يهدأ العراق مطلقا ومن الطبيعي اننا نمر بهكذا وضع مأساوي اذ كما يعبرون – حساب عرب – ان 1 + 1 = 2 اي ما معناه ان المفسد + المنصب = الفساد وتدهور الامن والامان وهذا ما اشار له السيد الصرخي في قسم غليظ .

2-      توقعات بانبثاق الطائفية  : وقد اشار السيد الصرخي الحسني الى هذه الناحية لأكثر من مرة ففي بيان المصالحة والمسامحة يقول السيد الصرخي (حيث إننا : -
1-    رفضنا قانون الحاكم الأمريكي لأنه يسبب ويثبت ويرسخ الاحتلال والطائفية .
2-  رفضنا إجراء الانتخابات الأولى لعدم توفر الظروف الموضوعية المناسبة لاجراءها , ونصحنا بتأجيلها لحين توفر وتحقق ظروفها المناسبة , وإلا فتثبيت الاحتلال وتأصيل الطائفية .
3-   رفضنا الدستور لمحكوميته  بقانون الحاكم الأمريكي , والذي يؤدي بكل تأكيد الى تثبيت وترسيخ الاحتلال وزيادة ومضاعفة الحقن الطائفي )

وها هو الدستور يوما بعد يوما يكشف لنا حقيقة ما اشار له السيد الصرخي وكذلك دعوات الطائفية المقيتة كل هذه بسبب الاحتلال الذي لطالما دعا السيد الى الخروج الفوري من العراق آنذاك ولكن على الغرار ولا من مجيب ولا من سامع وملبي .



هذان شاهدان على ما تنبأ به السيد الصرخي الحسني وما تلك النبوءات ان العراق لم ولن يقوم على رجليه مادام اهل الفساد والسرقات والعمالة هم من يمسك زمام السلطة والنتيجة هي فقدان الامان والامان ونهب للخيرات والثروات وسرقة المليارات والتهجير والتطريد والاستهانة بالدولة وضعف هيبتها ونخر جميع مفاصلها .

فليس من المنصف ان ننتخب مفسد ثم نريد الخير والخدمات وليس من العدل ان نقر بالدستور الحالي ونريد ان يرتقي البلد الى مقام البلدان النامية والمتطورة وهذه هي نبوءات السيد الصرخي التي جاءت من استقراء دقيق وفاحص للأحداث والعمل بالعلم الذي يملكه ولكن رغم كل هذه المخاضات العسيرة والارتباكات الرهيبة والعشوائية لم يتركنا السيد الصرخي بدون حلول ناجعة بل ارشدنا الى طريقة سهلة وسلسة ليس فيها تكلفة الا وهي الخلاص من الفاسدين حيث قال (ولا  خلاص  ولا  خلاص  ولا  خلاص  الا  بالتغيير  الجذري  الحقيقي .التغيير  الجذري  الحقيقي ..  التغيير الجذري  الحقيقي  لكل  الموجودين ( منذ  دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب  ..... )



وها هو الحل يلوح في الافق فهل من مستجيب لرأي المرجعية العراقية العربية التي هي روح الامة ونبراسها وهيبتها .

مرجعية السيد الصرخي الحسني وتفاعلها مع الشعب وحرصها على الدم العراقي

مرجعية السيد الصرخي الحسني وتفاعلها مع الشعب وحرصها على الدم العراقي
عندما نتحدث عن الواجب الشرعي والأخلاقي الذي يلزمنا أن نصل إلى مستوى الاستعداد المناسب للتشرف بالسماع والنظر والخدمة والنصرة للمعصوم صاحب الطلعة البهية المباركة بقية آل محمد ( صلوات الله وسلامه عليه ) ولتحديد ذلك علينا معرفة الطريق والمنهج الصحيح الذي نسلكه ومعرفة الشخص الواجب أتباعه والأخذ منه ، والمجتهد الجامع للشرائط الأعلم هو المؤمن لك والحجة أمام المعصوم صاحب العصر ( عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف ) .
وهذا يعني أن مرجع التقليد هو الصراط والمنهاج والنجاة والسلوك والظاهر والباطن لأنه يمثل الإمام المعصوم ( عجل الله فرجه الشريف ) فالبحث عن مرجع التقليد الأعلم هو بحث عن النجاة والاستقامة والرقي والتكامل ، لأنه الطريق والمنهاج الموصل للمعصوم ( عليه السلام ) والاستعداد المطلوب يتحقق بالوصول إلى التكامل التام ، الروحي والأخلاقي والنفسي والفكري ، ولا يخفى إن التكامل الفكري هو الأفضل والمفتاح لتحقيق باقي التكاملات لأن العقل والفكر هو المميز بين الحق والباطل ، فإذا ميز الحق وتقبل القضايا الصحيحة الصالحة الحقة وانطبعت في ذهنه وتركزت وتعمقت فأنها تتحول إلى مشاعر وأحاسيس وهكذا عندما تشتد المشاعر والأحاسيس وتصل إلى النضوج الضاغط على العضلات والجوارح فتتحول إلى تصرف وسلوك صالح موافق للشرع والأخلاق الفاضلة ، وبخلاف ذلك أي عندما يتقبل العقل القضايا الباطلة المنحرفة ويتمسك بها فعند اشتدادها وتركزها فإنها تتحول إلى مشاعر وأحاسيس شاذة ومنحرفة وإذا اشتدت ونضجت وضغطت على العضلات والجوارح تحولت إلى تصرف وسلوك منحرف شرير سقيم فيحصل الظلام القلبي والنجاسة النفسية والقذارة الأخلاقية .
فالخطاب الإلهي توجه إلى العقل وأخبر بأن ترتب العقاب أو الثواب ودخول الجنة أو النار على العقل ، ويشهد لتلك المعاني ما ورد :
ـ عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( إذا بلغكم عن رجل حسن حال ، فانظروا في حسن عقله فإنما يجازى بعقله )) .
وتبرز أهمية الجانب الفكري وتكامله في مسألتنا المهمة بل ألأهم ، لآن مرجع التقليد الأعلم يمثل الأصل والمرجع والموت والحياة والبرزخ والحشر والنشر والثواب والعقاب والجنة والنار والعبادة والأخلاق ، لأنه يمثل الإمام والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو شريان الحياة النابض بالحب والسعادة الامن والأمان الذي يعبد الطريق للبشرية وينظم الحياة من خلال حلوله الناجعة وأفكاره النيرة وخطاباته الداعية للوحدة وعدم التفرقة وشعوره بما يشعر به المسلمين من فرح او حزن وهذا مانجده متحقق واقعا وقولا وفعلا عند سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ومن خلال تفاعله مع الاحداث الجارية في العراق والتي سقط فيها الكثير من الابرياء ومطالبته لمن تصدى للحكم في العراق من المسؤلين السياسين بالعمل لاجل العراق والعراقيين وان يكون همهم وعملهم الاول هو ايقاف النزف الدموي في العراق لاان يكون سببا لسيل حمامات الدم من خلال خطاباتهم وتهاتراتهم الطائفية المتشنجة فدعى الى ضرورة تطبيق المصالحة الوطنية الحقيقية لا الشكلية الاعلامية المزيفة كما في
1- بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :-
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) .

2- بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))

نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....)

الأربعاء، 15 مايو 2013

سيادة وأعلمية السيد الصرخي الحسني بالوثائق والدليل العلمي/ ردا على مقال الجوراني

سيادة وأعلمية السيد الصرخي الحسني بالوثائق والدليل العلمي/ ردا على مقال الجوراني


 

  ليس بالغريب ولا بالعجيب ان تتحرك رياح المنافقين وأقلامهم المأجورة والمنتفعة من أصحاب دكاكين المدعين ظاهرا بالمذهب.. محاولة في يأس وتخبط لوي عنق الحقيقة وتزيفها وسد الطريق وقطعه أمام
المهتدين والمستبصرين من أجل بقاء الجهل وتعمية البصائر بعد الالتفاف الجماهيري الواسع
وبكل الشرائح العراقية حول المرجع العراقي العربي ...السيد الصرخي الحسني دام ظله وجاذبية
منظومته الفكرية العلمية والسياسية والاجتماعية والاخلاقية وعلو قدمها ورصانتها ومعالجتها
لكل الوقائع وتشخيصها التشخيص الدقيق والمنقذ والمصلح والموجه والمربي الصادق في زمن
كثر فيه الخداع والنفاق الديني والسياسي والانتهازية والتغرير والخيانة جعل من العراق وشعبه في أسوأ حال ...ليأتي اليوم صاحب القلم الأسود الجوراني مدعيا الدفاع عن المذهب لانه ضرب من الداخل كما يدعي وكما يملى عليه من أولياء نعمته فكان كمن أراد ان يكحلها فأعماها فضرب المذهب هو وأولياء نعمته لان ماجاء به ماهو الا محض كذب وافتراء وأز شيطان سول وأملى له
والمذهب الحق منه براء لان قادة المذهب عليهم السلام يؤكدون ويوصون ويوصفون من هو أبن المذهب فهذا الامام الباقر عليه السلام يقول (من كان مطيعا لله فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ) وكاتب المقال عاصيا لله تعالى لانه كذب وافترى فيكون عدوا لقادة المذهب عليهم السلام
وقد احتمل بهتانا واثما مبينا ..قال الله تعالى ) والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) وقال تعالى( فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)
ونرد عليه بالقول الحق ان نسب السيد الصرخي الحسني دام ظله وعشيرته آل صرخة ثابت بدليل الأنساب ومصادره المعتمدة التي تفوق الخمسة والأربعين مصدرا وشهادة الأساتذة المؤرخين وشهادة العلماء وشهادة الثقاة وعشيرة كاملة فلا أنت ولاغيرك يستطيع ان يطعن بهذا النسب الهاشمي الشريف وماجئت به اسطوانة مشروخة قديمة ردت على وجوه أصحابها المفلسين والناعقين من قبل ومن بعد ... ودعوة السيد الصرخي الحسني دام ظله بالأعلمية دعوى بدليل علمي رصين وحجة وبرهان فهذه البحوث الاصولية الفكر المتين المكون من ثمانية أجزاء عبارة عن استدلالات عالية ودروس وتقريرات تتضمن مناقشته لاراء أساتذته الاصولية وايضا الفكر المتين المدخل وهي بحوث اصولية عالية من أربعة اجزاء تتضمن نقاشات وتحليلات وتعليقات واشكالات على بحوث ونظريات اصولية مختلفة لاساتذة متعددين (كالشيخ الفياض دام ظله والسيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره والسيد كاظم الحائري دام ظله وأيضا البحوث الاصولية العالية التي تدخل ضمن المدخل الى الفكر المتين تقريرات سماحته دام ظله لأستاذه السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وهي عبارة عن جزئين منهج الاصول الجزء السابع القسم الاول حالات خاصة للأمر ومنهج الاصول الجزء السابع القسم الثاني مبحث الضد وأيضا التبين في الفكر المتين عبارة عن شرح وتوضيح للحلقة الاولى من درس الاصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وأيضا بيان وتبين في الفكر المتين عبارة عن شرح للحلقة الاولى وأيضا التبين في الفكر المتين عبارة عن شرح وتوضيح للحلقة الثانية من دروس علم الاصول وأيضا مباحث الاصول العملية (مباحث الالفاظ ومباحث الحجج ومباحث الاصول العملية ) مخطوطة ..وكذلك البحوث الفقهية عبارة عن مجموعة بحوث فقهية استدلالية تتضمن نقاشات وتعليقات واشكالات على بحوث فقهية مختلفة لعديد من العلماء ( كالسيد الخوئي قدس سره والسيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره والشيخ اليعقوبي دام ظله وهي رسالة في نجاسة الخمر بحث استلالي اثبت فيه أعلميته خلال المناقشة على السيد الخوئي وكل من يسلم باعلمية السيد الخوئي والفصل في القول الفصل يبطل أراء الشيخ اليعقوبي دام ظله والفصل في الفريضة المعطلة بين رأي واستحسان ودليل وبرهان يبطل أراء الشيخ اليعقوبي وكذلك الفصل في الفريضة المعطلة بين اجتهاد الخوئي وادعاء المدعي يبطل اراء الشيخ اليعقوبي وايضا التدخين في نهار الصوم بحث استدلالي مبسط يثبت فيه مفطرية التدخين في نهار الصوم وكذلك شبهة مستحكمة ولاتنافي ولاتهافت يدفع الشبهات عن السيد الصدر قدس سره ....ورسالة في عدم مطهرية الشمس مخطوط وشرح في العروة الوثقى وتعليق على العروة الوثقى مخطوط .. وأقول فعدم رد الحوزة العلمية على بحوثه هل حجة لهم ام حجة له ؟! واذا كان نهجهم السكوت وعدم التصدي..فلماذا لم تقتدي بنهج الحوزة العلمية وتسكت كما سكتوا فاذا كنت لاتتبعهم ولاتعترف بهم ..فاي جهة و أي حوزة واي مذهب تتبع لتاتي مدعيا الدفاع عن المذهب ..ام انك انتبهت لما لم تنتبه له الحوزة وانك أكثر حمية وغيرة على المذهب من الحوزة العلمية التي تحكي عنها ..واذا كان السيد الصرخي الحسني كما تدعي خطر على المذهب من الداخل فهل يبرر السكوت منهم كنهج متبع أم يوجب الرد والدفاع علميا عن المذهب مالكم كيف تحكمون ؟! وهل سكت قادة المذهب عن اصحاب الدعوات التي فيها خطر على المذهب ؟! ومن الذي رد وأبطل الدعوات الباطلة والشبهات التي طالت المذهب وأثارت الفتن الفكرية كدعوة مدعي اليماني وقاضي السماء واطروحة سبيط النيلي ...أليس هو السيد الصرخي الحسني دام ظله ..فاين حماة المذهب وأين الحوزة العلمية الحريصة على المذهب كما تدعي ؟! وأين انت أيها الكاتب من نهج وضوابط وفكر وتوجيهات قادة المذهب حيث يقول الامام الصادق عليه السلام (نحن اصحاب الدليل حيث ما مال نميل )...فأين الدليل على ماتتقول به ؟ ولماذا لايكون كلامك في أصل الدليل العلمي الذي يملكه السيد الصرخي الحسني دام ظله ونقاشك حوله فلماذا تلف وتدور وتأفك وتفتري وتحلل على هواك ومزاجك البعيد عن الشرع والمنطق ؟!

http://www.al-hasany.com/
http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=2

الجمعة، 10 مايو 2013

العراق: السيد الصرخي الحسني يرسم استراتيجية الخروج من الأزمة في العراق


 
من الواضح جدا ، أن السبب الأساسي للأزمات والمصائب التي يمنى بها العراق الجريح وشعبه المظلوم ، وما يتعرض له من ويلات ومآسي يرجع الى إفتقار العراق للقائد الفعلي الحقيقي الذي يتولى رسم السياسة العامة للدولة وتحديد المنهاج الواضح لإدارة البلاد . فمنذ مئات السنين أراد أعداء العراق أن يكون شعبه تابعا لدول وجهات داخلية وخارجية من هنا وهناك ، وساعدتهم في تحقيق هذا المراد قلة وعي الأعم الأغلب من العراقيين لما يحيط بهم من مؤامرات ومكائد وخداع ، فأصبح الأعداء للأسف يراهنون على غباء البعض ويخدعونه في كل مرة دون أن يتعلم هذا البعض من أخطاءه ويستفاد من تجاربه السابقة . فلا أنسى أبدا ذلك العراقي الفقير ، الذي يسكن في بيت من الصفيح والطين ، عندما ذهبت اليه قبل انتخابات شهر آذار البرلمانية عام 2010 لأخبره بضرورة عزل المفسدين وقوائمهم وإنتخاب الوطنيين المصلحين ، حيث نهرني قائلا (( إبتعد عني .. فأنا لا أنتخب غير الأشخاص الذين إنتخبناهم سابقا ، حتى لو تبين أنهم مفسدون ، وتبين أنهم سارقون ، وتبين أنهم لا ينفعون ... فأنا سأعاود إنتخابهم مجددا .. ولن أنتخب غيرهم .... )) . ثار إستغرابي ، وزادت حيرتي ، ترى ؟ ما الذي جعل مثل هذا الفقير الذي سرق السياسيون الفاسدون ماله وهو يدافع عن نفس اللصوص الذين سرقوه ، ويبتغي ويروم إنتخابهم وتسليطهم مرة أخرى على نفسه وأمواله وثرواته وخيراته المسروقة ! . وقبل أن أن أجيب على ما قاله لي نظرت مليا مرة أخرى في البيت الذي يسكنه ذلك الفقير والذي لم يكن يسكنه بصورة رسمية وأصولية ، لأنه كان من بيوت (( الحواسم )) ولم يكن فيه باب ، وإنما وضعت قطعة من القماش على شكل ستارة تربط بين جداري الصفيح وتقع أمامه مباشرة بركة ماء آسن (( مستنقع مياه ثقيلة )) ، كل ذلك أثار فضولي لسؤاله عن سبب إندفاعه نحو إنتخاب نفس المفسدين والسارقين مرة أخرى ، فتوجهت له قائلا : بيت من الصفيح ، ليس فيه باب ، أمامه مستنقع للمياه الآسنة ، مبني على قطعة أرض لا تعود ملكيتها لك ، ومع ذلك تريد إنتخاب وتسليط من تسببوا في إفتقارك وسرقوا أموالك ؟ ورغم علمك بأنهم سارقون ، وأنهم السبب الرئيسي في سوء حالك !!! ويا ليتني لم أسأله ، لأن جوابه كان أقبح من حاله ، حيث قال لي : إن المسؤول الفلاني عن القائمة الفلانية ، قد وعدني بمبلغ نقدي مقداره مائة وخمسون ألف دينار ، إن ذهبت أنا وعائلتي لإنتخابه ... ولم أتمالك نفسي من تفاهة ما سمعت ، ولم أسيطر على أعصابي حينها ، فلم أتخيل وجود شخص بهذه الدرجة من الغباء ، لأن الغبي هو من يعثر بنفس الحجر مرتين ، وكنت على يقين حينها بأن مسؤوله (( الهيبه )) سوف لن يف له حتى بوعده هذا رغم تفاهة المبلغ الموعود به . وعندها تذكرت بيانا كنت قد قرأته للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني يحمل الرقم ( 74 ) بعنوان ( حيهم .. حيهم .. حيهم .. أهلنا أهل الغيرة والنخوة )) يقول فيه : )) ..... هل تيقنتم الآن أن هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين ، وأنهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيء الخبيث الحقير ! ؟ فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم ، كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه ، قال تعالى : ( فاستخف قومه فأطاعوه ) . وإنهم ينتهجون معك يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين ، سياسة ( جوع كلبك ، يتبعك ) ..... وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم .... إنهم سرقوا المليارات ، وفرغوا الميزانيات في كل المحافظات وعندما يأتي موعد الإنتخابات يخرجون فتات الفتات ، فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى للفضائيات المأجورة والإعلام الماكر ، وكذا يشترون به الذمم والأصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من أشباه الرجال الذين رضوا بأن يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة .... )) . فكان هذا الشخص الحواسم ، مصداقا لأشباه الرجال العبيد ، الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم ، فقد تصور أن خلاصه من سوء حاله ، وخلاص العراق من محنته ومصائبه ومآسيه ، سيكون ببركة المائة وخمسون ألف دينار التي سيدفعها له ذلك السياسي الفاسد السارق . ولا يعلم أن سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله قد أعطى مفتاح الحل للأزمات وطريقة الخلاص من الواقع المأساوي الذي يمر به العراق وشعبه المظلوم في ذات البيان المشار إليه أعلاه ، حيث قال : )) ..... ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص ، إلا بالتغيير الجذري الحقيقي ، التغيير الجذري الحقيقي ، التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين منذ دخول الإحتلال ومن كل القوميات والأديان والأحزاب ... فهل عقمن النساء الطاهرات العراقيات ؟ ، وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين الأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ... )) . وما عسانا أن نقول غير قول الشاعر : ، لقد أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي .

قالها السيد الصرخي من قبل.. أن القادم أسوأ وأسوأ وأسوأ


قالها السيد الصرخي من قبل.. أن القادم أسوأ وأسوأ وأسوأ
لم يقلها متشائما ولم يقلها جزافا ..قالها منبها ومحذرا وموجها وناصحا محبا لشعبه ولوطنه قالها متألما ...قالها وتحققت لانه مرجع أعلم واقعي يشخص الواقع ويقرأه
بعمق ودقة وعلم وشواهد وأدلة وقرائن وتاريخ ..قالها لانه مرجع عراقي عربي وطني حريصا كل الحرص ومتابعا كل المتابعة على ما جرى ويجري ...قالها على عكس ماقالوا وطبلوا وروجوا وهللوا ووجهوا وتأملوا جهلا وغرورا وطمعا وخداعا ...قالها في 2010 وقت (الانتخابات النيابية) وما افرزت وماطرح في ذلك الوقت من عهود ووعود بالخير والخدمات والشراكة ..والواقع يشهد ويصدق ما قاله المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ...فلا وعود ولاعهود تحققت ولا خدمات ولا أمن ولا أمان ولا اقتصاد ولازراعة ولاكهرباء ولافرقاء ولاشراكة ولاوحدة قرار ..بل دماء بل أنهر من الدماء وطائفية وتقسيم وتناحر وصراعات وفساد وافساد مالي واداري واخلاقي وشعب بائس ومظلوم فقد الثقة ومستاء وغاضب جدا على من غرر به وصدقه من رموز وقادة ورجال دين ....وثروات تنهب واموال تسرق وأرامل وأيتام وفقراء على القمامة تقتات وبلد ضعيف يتدخل فيه وفي سيادته وفي قراره من الشرق والغرب ...كل هذا حصل بسبب الكذب والنفاق الديني والسياسي والاخلاقي والتبعية والهوى والدنيا ...
قالها في 2010 وقت (الانتخابات النيابية)
بيان 74 ( حيهم حيهم حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة )
(( منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فانهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ))الزخرف/54.... ...............))


فعلينا ان نتأمل ونراجع وندقق ونتفحص المنظومة الفكرية وبيانات المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ..لانها مشروع الصلاح والاصلاح والهداية والانقاذ للشعب وللعراق حضارة وثروات وتأريخ .

قالها السيد الصرخي من قبل.. أن القادم أسوأ وأسوأ وأسوأ

         المرجعية العراقية مدرسة حقوق الانسان


  المرجعية العراقية مدرسة حقوق الانسان
بعد ان فتحت ابواب تلك المدرسة التي استنشقت عطر علومها لتعطيها وتهبها للجميع كي يستلهموا منها ما يكفيهم في مجال العلم والعمل...

فكانت للحقوقيون حصة ايضا من تلك المرجعية الدينية التي تمثلت بالمرجع العراقي السيد الحسني الصرخي لياخذوا دروسا من تلك المدرسة النابغة في مجال حقوق الانسان وارجاع حقوق المظلومين الى اهلها


واكد سماحته الكريمة على اهمية العمل القانوني المتقن والتمسك بالمهنية العالية ، وبالدور السياسي الوطني الثابت والدقة في تشخيص الخلل والمشاكل التي تعرض ويتعرض لها العراق الجريح وايجاد الحلول الناجعة والتي توصل البلد الى بر الامان..


وكذلك كان لمدير حقوق الانسان في العراق الأستاذ غيث الفتلاوي

وفي زيارته الاخيرة لسماحة المرجع العراقي السيد الحسني الصرخي (دام ظله) فلقد وضع بصمته بقوله " الحقيقة أن العراق يمتاز بوجود اكبر الرموز العلمائية فيه " وان " سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني احد أبرز العلماء والرموز الدينية العراقية

ومن هذه المدرسة العريقة باصول التدريس في مجال حقوق الانسان كان الدور الكبير في رسم الطريق امام من يريد السير في ذلك المجال لنيل رضا الله تعال
  المرجعية العراقية مدرسة حقوق الانسان

    تساؤلات وجدت الاجابة عليها عند زيارتي للسيد             الصرخي الحسني


تساؤلات  وجدت الاجابة عليها عند زيارتي للسيد الصرخي الحسني
بعد الاطلاع على كل المواقف الوطنية المشرفة والتي دلت على الروح المتأصلة عند السيد الصرخي الحسني وبعد دراستها وتحليلها والتي اثرت الساحة العراقية والعربية بالحلول الناجعة لكل ازمة ولكل واقعة , فكان لكل حدث سياسي او اقتصادي او اجتماعي سواء كان هذا الحدث محلي او دولي او اقليمي فنجد موقفا حازما ورأيا واضحا وموقفا مشرفا لهذا السيد الجليل واقصد السيد الصرخي الحسني , فقد تناولت في بعض الكتابات بعضا من مواقفه فعندما كنت اتناول بياناته وخطاباته كنت اتمنى ان التقي بهذه الشخصية التي تتمتع بهذه العقلية الفذه ومنقطعة النظير فلم ارى رجل دين يتمتع بهذا الالمام السياسي والاقتصادي ( كم تمنيت ان يكون هو رئيسا ) فعنده رؤية ثاقبة و رأي صائب وتشخيص دقيق جدا والشواهد كثيرة ... فقد ازددت شوقا لرؤية هذه الشخصية العظيمة وكان هناك تساؤل يدول في بالي وهو : ماهي طبيعة هذه الشخصية ؟ هل تتمتع بالتواضع ؟ هل هي شخصية بسيطة ؟ على الرغم من هذه العقلية النادرة وما ان سمعت او عرفت محل سكناه توجهت من فوري وبدون شعور الى كربلاء لكي اشبع فضولي واجد الجواب للتساؤل الذي كاد ان يقتلني , وكان خلدي مشغول في الاسئلة التي سوف اوجهها لسماحته وما ان وصلت ووجدت الالاف واقفة على بابه , تدخل مجموعة وتبدو على كل فرد منها عدة تساؤلات والحيرة وما ان يدخل الفرد ويخرج وحتى تعلوا على وجهه علامات الفرحة والبهجة وكانه قد نال جائزة ما او حصل على شيء معين ! فازداد فضولي اكثر وما ان دخلت حتى تفاجئت بهذه الشخصية التي عندما اقول عظيمة اشعر باني لم اكون منصفا معها , فوجدت الهيبة العظيمة على وجهه النوراني وبمجرد الرؤية له تجعلك في حالة ذهول فالهيبة التي تملأ وجهه كانت تسحر القلوب وتسر النفوس وتبهج الارواح وتجعل الانسان فرحا , فتذكرت ابيات الشاعر الفرزدق وهو يرثي الامام السجاد ( عليه السلام ) { يُـغضي حـياءً ويُغضى من مهابته.... فـمـا يُـكـلّمُ إلاّ حـيـن يـبتسمُ } وكان هذا البيت الشعري ينطبق على السيد الصرخي الحسني خير تطبيق ..حتى ان الهيبة التي يمتلكها جعلتي اكتفي فقط بالسلام عليه وبدون ان انطق باي كلمة غير كلمات السلام , وقبل ان اسلم عليه شاهدت ما لم اشاهده في أي شخصية اخرى في زمننا هذا, فقط سمعت بامور كانت عند السيد الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف ) , فقد رايته يبكي لبكاء الناس ممن يدخلون يسلمون ورأيته يبتسم لمن يبتسمون ورأيته يحتضن الشيخ الكبير وينحني للصغير ويجالس المقعد الضرير ورأيته انسان بسيطا جدا ومتواضعا جدا فقد صدق من قال... التواضع من شيم العضماء ... فخرجت وانا ووقد حصلت على اجابات لكل تساؤلاتي وبدون ان انطق بأي كلمة غير كلمات السلام ...............


  السيد الصرخي..ودعاء الأبوين للأمام السجاد عليه السلام

ب
السيد الصرخي..ودعاء الأبوين للأمام السجاد عليه السلام
لقد جسد اهل البيت عليهم السلام المنهج القرآني والرسالي عمليا في أحاديثهم وسلوكهم العام والخاص وطبقوا ماجاء في القران الكريم وبلغوا وحثوا أتباعهم اينما كانوا وحلوا للتمسك بالنهج
القرآني والتطبيق الصحيح لما فيه من تكاملات روحية وأخلاقية وعبادية حيث يمكن ان تعصم وتنجي المؤمن في زمن تكثر فيه الانحرافات والشبهات ومضلات الفتن ..وعلى هذا النهج الرسالي القرآني لأئمة أهل البيت عليهم السلام سار سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله فألزم نفسه ومقلديه بتطبيق بعض الباقيات الصالحات كل يوم كقراءة جزء من القران ودعاء العهد للامام الحجة عليه السلام وزيارة عاشوراء وصلاة اليل ودعاء الحفظ للامام عليه السلام وصلاتي ركعتين يوما قربة لله تعالى ودعاء الجوشن الصغير ودعاء السيفي الصغير ودعاء السمات ودعاء الندبة وزيارة الأئمة حسب الأيام
وخمسة من المناجيات السجادية ..بالاضافة الى دعاء الابوين للامام السجاد عليه السلام في الصحيفة السجادية المقدسة..حيث أكد سماحته على قراءة هذا الدعاء حيث قال دام ظله (..ويضاف اليها وعلى رأسها ويبقى معنا ويلازمنا يوميا قراءة دعاء الامام زين العابدين عليه السلام لأبويه.)...بالنظر الى المنزلة العظيمة للأبوين و حقهما والواجب الاخلاقي والشرعي لكل انسان على أبويه في حياتهم وبعد مماتهم واستمرارا لعملهم الصالح بوجود الولد الصالح الذي يدعو لهما ويحسن لهما كما قال تعالى في كتابه العزيز ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ))
و ما يريده سماحته دام ظله خلق روح الصفاء والنقاء والرضا في نفس المؤمن الداعي والمحب والمحسن لأبويه لكي يستحق المقامات والفيوضات الالهية التي من شأنها تساهم وبشكل كبير في أمن وأمان ورفاه المجتمع بعد رضا الله تعالى على المؤمن الداعي لأبويه ..
وكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه واله ( رضا الرب تبارك و تعالى في رضا الوالدين ، و سخط الله تبارك و تعالى في سخط الوالدين )
كما ان في هذا الدعاء دروس وعبر ومواعظ وتربية وعلاج لروح الغرور والكبر والعصيان والتمرد على الأبوين أونسيان واهمال دورهما وما ضحوا به من مال ووقت وراحة من أجل أبناءهم ...فنجد في فقرات دعاء الامام السجاد عليه السلام ماتبهر العقول وتكشف مدى القصور والتقصير بحق الوالدين وعلاج ذلك بنفس الدعاء الشريف (( واجعل طاعتي لوالدي وبري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان وأثلج لصدري من شربة الضمآن ............اللهم أشكر لهم تربيتي وأثبهما على تكرمتي .......وأحفظ لهما ما حفظاه مني في صغري ..اللهم وان تعديا علي فيه من قول أو أسرفا علي فيه من فعل أو ضيعاه لي من حق أو قصرا بي عنه من واجب فقد وهبته وجدت به عليهما ورغبت اليك في وضع تبعته عنهما...... فأين اذا يا الهي طول شغلهما بتربيتي وأين شدة تعبهما في حراستي وأن اقتارهما على أنفسهما للتوسعة علي ..هيهات ما يستوفيان مني حقهما ...الهم لاتنسيني ذكرهما في ادبار صلواتي وقي أنى من اناء ليلي وفي كل ساعة من ساعات نهاري .....))
ان المنظومة الأخلاقية واتمام مكارمها على يد سيد المرسلين النبي الخاتم صلى الله عليه واله ومن بعده الائمة الطاهرين عليهم السلام وامتدادهم العلماء الربانيين تكمن في أساسها وأصلها
في نواة المجتمع وهم الأبوين لينطلق بعدها الانسان صالحا سويا مصلحا وداعيا للحق وأهله ويكون جديرا بالاحترام ومؤثرا وموفقا في طريق الصلاح والاصلاح ..وهذا ما أكد عليه
سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله والزم في تطبيقه في ظل الشبهات والانحرافات والمؤامرات العالمية المعادية للاسلام وللمسلمين .




السيد الصرخي..ودعاء الأبوين للأمام السجاد عليه السلام
السيد الصرخي..ودعاء الأبوين للأمام السجاد عليه السلام

الثلاثاء، 7 مايو 2013

السيد الحسني الصرخي قمة الايمان في حب الاوطان

من الشجاعة وقمة الشجاعة أن تواجه عدوك وجها لوجه وكما قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن يولهم دبره ألا متحرفا لقتال ) صدق الله العلي العظيم ليصف النص الشريف نتائج من يترك ساحة المعركة ويهرب الى مسافات بعيدة وقد تكون الى دول بعيدة وقريبة منها لنلاحظ الكثير ممن يدعي أنه كان مقاوما ومعارضا لنظام الحكم السابق نرى هؤلاء يدعون المقاومة لكن من خارج بلدهم العراق ولا نعرف هل لهم صواريخ بعيدة المدى أم ماذا علما أن من يخرج من بلاده ويهرب الى دولة مجاورة او بعيدة سيكون ألعوبة ومنقاد لمشاريع تلك الدولة مقابل أعطائه الفيزا أو الاقامة في تلك الدولة مع توفير وسائل الراحة والترفيه النفسي والجسدي في أفخم الفنادق ليكون هذا المعارض والمقاوم مجرد جندي ذليل يريد الحفاظ عل مكتسباته الشخصية التي حصل عليها مقابل معارضته ومقاومته فحب الاوطان من الايمان ومن يحب بلده لا يتركه ويسافر الى دول اخرى أوربية كانت أم أسلامية لكي لا يكون موجها بريمونت بعيد المدى فالوطن أغلى من أن يترك و أغلى من أن يخذل وأغلى من أن يباع باي ثمن يذكر ولو كان هناك شخصا عانى ما عانى وحوصر وجوبه بالسلاح والقنابل والترسانة العسكرية المدججة بأحدث الاسلحة وأفتكها ألا وهي القوات الامريكية الغازية المغتصبة لأرض العراق الطاهرة في عام 2004م عندما داهمت وهاجمت تلك القوات النتنة براني المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي في كربلاء حينها فوابل رصاص المحتل ودوي قنابله وحفيف طائراته وأصوات الرصاص المنفلق عندما هوجمت براني السيد الحسني الصرخي دام ظله حينها برغم كل هذا ومطاردات قوات الاحتلال لهذا المرجع العراقي الاصيل واعطاء المكافئات المالية الضخمة




 

مشروع الخلاص .. للعراق والعراقيين

كنا نستبشر ونؤمل انفسنا نحن العراقيين انه بعد عام2003 ستتغير الاحوال نحو الاحسن ويزول العناء والشقاء
الذي مر بالعراقيين وتفتح صفحة جديدة من الامل والعمل والبناء والخير .
ولكن امالنا تبخرت على نار الصراعات والنزاعات التي جاء بها الاحتلال واذنابه واصبحت كابوسا بل وكوابيس
تؤرق ليل العراقيين الذي لانرى له انقضاء .. فبين تفجير وتفخيخ وتهجير وسرقات واغتيالات وانعدام امن
وقلة خدمات الى نزاع طائفي مقيت اخذ يخيم علينا ويتملك عقولنا التي دخلت بتيه لامخرج منه ومصير مجهول
ربما تكون نهايته مأساوية وثمنه باهضا اذا استمر الامر على هذا الحال ..
وينبري العقلاء والعلماء العاملون لدرء الفتن والحيلولة دون تدهور الوضع العام وانهيار ماتبقى من امل لدينا
وقد اكد المرجع الديني سماحة السيد الصرخي الحسني في اكثر من مناسبة بحرمة الدم العراقي مهما كان انتمائه
وعدم الانجرار للصراعات السياسية المقيتة التي تحاول تمزيق الصف العراقي وتنال من وحدته وتماسكه
بدعوى الفدرالية مرة او بدعوى الطائفية مرة اخرى وكل هذه الدعاوى واشباهها انما تخدم مصلحة الاعداء الذين لايريدون
خيرا للعراق والعراقيين .. وقد طرح سماحته مشروعا شجاعا وصريحا ان لا خلاص من هذه الاوضاع والازمات
المستفحلة والمستحكمة بنا.
يقول سماحته بهذا الصدد :
((مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالتفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم))
اذن الخلاص الحقيقي هو بالتغيير الجذري للواقع المأساوي وتوحيد الصف والانتباه لمخططات الاعداء والحيلولة دون نجاحها .

الوحدة الحقيقية في نظر المرجعية العراقية
لايخفى على كل انسان لبيب منصف مؤمن بربه سبحانه وتعالى ومصدقا بقول نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعتقدا بالأئمة الصالحين ( عليهم السلام) الذين قال بحقهم رسول الله ( هم امان لأهل الارض كما ان النجوم امان لأهل السماء) وقد قارعوا الفساد والمفسدين ورفضوا الباطل بكل اساليبه ودافعوا عن الحق ولم تأخذهم بالله لومة لائم واتسمت سيرتهم المباركة بالوحدة وعدم التفرقة والتعامل مع الجميع بشكل سواسية فلا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى عدم التفرقة وشعور الجميع تحت حكمهم بالأمن والأمان بغض النظر عن اعتقاداتهم واتجاهاتهم فكان اليهودي والمسيحي والمجوسي وغيرهم والكل يشعر بالحرية والعطف والتمتع بكافة الحقوق , وما معركة الطف الخالدة التي شارك فيها المسيحي والنصراني والشيعي والسني لخير دليل على الوحدة والعدم التفرقة التي كان اهل البيت عليهم السلام خير دعاة لها وعلى هذه السيرة الشريفة وعلى هذا المنهج الاسلامي الصحيح سار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ، والمتطلع على بياناته وخطاباته المباركة الداعية الى الوحدة الحقيقة ونبذ الطائفية واعتبارها السلاح الفتاك الذي يفتك بشعبنا العراقي الحبيب ويسبب كل الويلات والصراعات والمصائب التي يعاني منها عراقنا الجريح وشعوره بكل مايشعر به العراقيين وارتباطه الوثيق بأحاسيسهم فيفرح بفرحهم ويحزن بحزنهم ويتألم بألمهم وما احداث الحويجة المؤلمة وما جرى فيها من سيل لدماء الابرياء والمظلومين التي المت بالعراقيين بشكل عام وقد عبر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
عن تأسفهم وحزنه وتألمه لما تعرض له ابنائنا وإخواننا في الفلوجة فأصدر دام ظله تعزية للشعب العراقي معلنا الحداد سائلا الله تعالى الامن والأمان لكل العراقيين .جاء فيها :