التاريخ: 2014-02-13 22:25:38
كاظم الطيار
تشير الروايات التاريخية والكتب العقائدية إلى العديد من البحوث والتفسيرات لتسمية هذه الفرقة الكيسانية وأولها أن هذه التسمية ترجع الى المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي كان يلقب بكيسان وتذكر المصادر العقائدية رواية عن الأصبغ بن نباتة يذكر فيها أنه رأى المختار على فخذ الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أثناء خلافته وهو يمسح على رأسه ويقول : يا كيس يا كيس فسمي كيسان وهي رواية غير واقعية إذ تعتمد على أن المختار كان طفلاً في فترة خلافة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام بينما تذكر الروايات التاريخية أنه ولد عام الهجرة مما يعني أن سنه في فترة خلافة الامام علي كانت يتجاوز الأربعين . وقد ذكر الكيسانية الشيخ المفيد قدس سره في كتابه العقائد
الفصول المختارة صفحه 296 قال فأول من شذ عن الحق من فرق الامامية ؛ (الكيسانية) وهم أصحاب المختار، وإنما سميت بهذا الاسم لأن المختار الثقفي كان اسمه أولا كيسان ولاَنّ صاحب شرطته كان اسمه كيسان وكان افرط في الفعل والقول من المحتار
وكان من الكيسانية أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري الشاعر رحمه الله وله في مذهبهم أشعار كثيرة ثم رجع عن القول بالكيسانية وبرئ منه ودان بالحق، لان أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام دعاه إلى إمامته وأبان له عن فرض طاعته فاستجاب له فقال بنظام الإمامة وفارق ما كان عليه من الضلالة وهذا التعريف والسرد العقائدي التاريخي هو من سلسلة المحاضرات العقائدية لسماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) حول شخصية المختار الثقفي والتي ناقش فيها اراء مراجع الدين في قضية المختار واثبات وجود الكيسانية بعد ان نفاها السيد الصدر الثاني قدس سره نفيا قاطعا وهذا
رابط الفصول المختارة للشيخ المفيد قدس سره
http://www.aqaedalshia.com/mofid/02%20adyan/17/index.htm وهذا رابط كتاب عقائد الامامية للشيخ محمد رضا المظفر والذي يثبت فيه وجود طائفة الكيسانية
http://www.najaf.org/arabic/book/31/x6.html#sthash.h7diucLr.dpuf
وفي نفي الكيسانية نفيا قاطعا من قبل السيد الصدر الثاني قدس سره وفيه
اشكالان ولابد من ذكرهما للفائدة ..
1- الاشكال الاول يقول السيد الصدر قدست نفسه الزكية في كتابه شذرات في فلسفة تاريخ الامام الحسين عليه السلام في اخلاص المختار
.تبقى كلمة، فيما قد يثار من التشكيك في إخلاص المختار ، وأن حركته فيها إشكالان: الأول: إنه اعتمد في أخذ الإذن من محمد بن الحنفية رض الله عنه وليس من السجاد عليه السلام وبذلك اتهم أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بإمامة محمد بن الحنفية ومهديته على ما في بعض النقول هذا الإشكال الأول
2- الاشكال الثاني .. إنه حاكم طالب للدنيا، بدليل أنه لم يسلم حكمه لأهل الحق، بما فيهم الامام زين العابدين عليه السلام
وهنا انظر عزيزي القارى ماذا يقول السيد الصدر الثاني قدست نفسه
وكيف ينفي الكيسانية على الاطلاق ماذا يقول
إذن فلن يثبت أن أحدا من المسلمين أو
من الشيعة كان كيسانيا اطلاقا لاحظ يقول اطلاقا وهذا نفي قاطع يقول بأن مذهب الكيسانية كذب، بمعنى أنه لم يحصل لأحد إطلاقاً. وإنما هو نبز الأعداء وان الكيسانية ليس لها وجود حقيقي في التاريخ
وهنا العكس نجد الكثير من كتب العقائد وكتب الرجال تشير الى الكيسانية واتباعهم ومعتقداتهم فكيف ينفي السيد الصدر الكيسانية
انا لله وانا اليه راجعون
فقد اثبت السيد الصرخي الحسني وجود طائفة الكيسانية في عدة مصادر وكثيرمن كتب العقائد والتاريخ وعلم الرجال والتي اثبت سماحته ( دام ظله ) ما نفاه السيد الصدر الثاني ( قدس سره )
تشير الروايات التاريخية والكتب العقائدية إلى العديد من البحوث والتفسيرات لتسمية هذه الفرقة الكيسانية وأولها أن هذه التسمية ترجع الى المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي كان يلقب بكيسان وتذكر المصادر العقائدية رواية عن الأصبغ بن نباتة يذكر فيها أنه رأى المختار على فخذ الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أثناء خلافته وهو يمسح على رأسه ويقول : يا كيس يا كيس فسمي كيسان وهي رواية غير واقعية إذ تعتمد على أن المختار كان طفلاً في فترة خلافة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام بينما تذكر الروايات التاريخية أنه ولد عام الهجرة مما يعني أن سنه في فترة خلافة الامام علي كانت يتجاوز الأربعين . وقد ذكر الكيسانية الشيخ المفيد قدس سره في كتابه العقائد
الفصول المختارة صفحه 296 قال فأول من شذ عن الحق من فرق الامامية ؛ (الكيسانية) وهم أصحاب المختار، وإنما سميت بهذا الاسم لأن المختار الثقفي كان اسمه أولا كيسان ولاَنّ صاحب شرطته كان اسمه كيسان وكان افرط في الفعل والقول من المحتار
وكان من الكيسانية أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري الشاعر رحمه الله وله في مذهبهم أشعار كثيرة ثم رجع عن القول بالكيسانية وبرئ منه ودان بالحق، لان أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام دعاه إلى إمامته وأبان له عن فرض طاعته فاستجاب له فقال بنظام الإمامة وفارق ما كان عليه من الضلالة وهذا التعريف والسرد العقائدي التاريخي هو من سلسلة المحاضرات العقائدية لسماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) حول شخصية المختار الثقفي والتي ناقش فيها اراء مراجع الدين في قضية المختار واثبات وجود الكيسانية بعد ان نفاها السيد الصدر الثاني قدس سره نفيا قاطعا وهذا
رابط الفصول المختارة للشيخ المفيد قدس سره
http://www.aqaedalshia.com/mofid/02%20adyan/17/index.htm وهذا رابط كتاب عقائد الامامية للشيخ محمد رضا المظفر والذي يثبت فيه وجود طائفة الكيسانية
http://www.najaf.org/arabic/book/31/x6.html#sthash.h7diucLr.dpuf
وفي نفي الكيسانية نفيا قاطعا من قبل السيد الصدر الثاني قدس سره وفيه
اشكالان ولابد من ذكرهما للفائدة ..
1- الاشكال الاول يقول السيد الصدر قدست نفسه الزكية في كتابه شذرات في فلسفة تاريخ الامام الحسين عليه السلام في اخلاص المختار
.تبقى كلمة، فيما قد يثار من التشكيك في إخلاص المختار ، وأن حركته فيها إشكالان: الأول: إنه اعتمد في أخذ الإذن من محمد بن الحنفية رض الله عنه وليس من السجاد عليه السلام وبذلك اتهم أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بإمامة محمد بن الحنفية ومهديته على ما في بعض النقول هذا الإشكال الأول
2- الاشكال الثاني .. إنه حاكم طالب للدنيا، بدليل أنه لم يسلم حكمه لأهل الحق، بما فيهم الامام زين العابدين عليه السلام
وهنا انظر عزيزي القارى ماذا يقول السيد الصدر الثاني قدست نفسه
وكيف ينفي الكيسانية على الاطلاق ماذا يقول
إذن فلن يثبت أن أحدا من المسلمين أو
من الشيعة كان كيسانيا اطلاقا لاحظ يقول اطلاقا وهذا نفي قاطع يقول بأن مذهب الكيسانية كذب، بمعنى أنه لم يحصل لأحد إطلاقاً. وإنما هو نبز الأعداء وان الكيسانية ليس لها وجود حقيقي في التاريخ
وهنا العكس نجد الكثير من كتب العقائد وكتب الرجال تشير الى الكيسانية واتباعهم ومعتقداتهم فكيف ينفي السيد الصدر الكيسانية
انا لله وانا اليه راجعون
فقد اثبت السيد الصرخي الحسني وجود طائفة الكيسانية في عدة مصادر وكثيرمن كتب العقائد والتاريخ وعلم الرجال والتي اثبت سماحته ( دام ظله ) ما نفاه السيد الصدر الثاني ( قدس سره )
