مرجعية السيد الصرخي ونعكاسها على الجماهير بما تحملة من علم واخلاق محمدية
ان عقيدتنا في المجتهد الاعلم الجامع لشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت عليهم السلام ومن هذا ترى ان هنالك علاقة وثيقة بين المجتهد المذكور والجماهير وان المجتهد في الامة كالاب في اسرته فهو العين الحارسة والتي لاتغمض عن مراعات كل افراد المجتمع وعلى سواء فنراه يضع الحلول عند مشاكلهم ويقف بصلابة واعطاء الموقف الحقيقي في ازماتهم ونراه المتصدي لكل شبه واسائة او تطاول على الدين الاسلامي والامة ومقدساتها وان المرجع السيد الصرخي الحسني اثبت ومن خلال المواقف بانه الاب والراعي لهذه الامه ونرى الخلق الرفيع الذي ميزه من خلال استقبالة وتعامله مع اطياف الشعب العراقي وبمختلف شرائحه وهتمامه وكيف يستقبلهم ويحي بهم ويتفقدهم ويوصيهم كلا حسب عمله ونرى جميع الذين زاروه كيف ندهشوا بتلك الشخصية الرسالية التي تحمل الخلق المحمدي الرفيع ونراه كيف يخصص لكل منهم الوقت وكيف يجلس بينهم وكيف يبادلهم الترحيب ونراه يجلس بين الشيوخ والكسبة وطلاب الحوزة واساتذتها والاكادمين ويحثم على المضي قدما من اجل اضهار الصورة الصحيحة للمجتمع الاسلامي ونشر اخلاق ال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام والتخلق بتلك الاخلاق الرفيعة
تابعني على التويتر
ان عقيدتنا في المجتهد الاعلم الجامع لشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت عليهم السلام ومن هذا ترى ان هنالك علاقة وثيقة بين المجتهد المذكور والجماهير وان المجتهد في الامة كالاب في اسرته فهو العين الحارسة والتي لاتغمض عن مراعات كل افراد المجتمع وعلى سواء فنراه يضع الحلول عند مشاكلهم ويقف بصلابة واعطاء الموقف الحقيقي في ازماتهم ونراه المتصدي لكل شبه واسائة او تطاول على الدين الاسلامي والامة ومقدساتها وان المرجع السيد الصرخي الحسني اثبت ومن خلال المواقف بانه الاب والراعي لهذه الامه ونرى الخلق الرفيع الذي ميزه من خلال استقبالة وتعامله مع اطياف الشعب العراقي وبمختلف شرائحه وهتمامه وكيف يستقبلهم ويحي بهم ويتفقدهم ويوصيهم كلا حسب عمله ونرى جميع الذين زاروه كيف ندهشوا بتلك الشخصية الرسالية التي تحمل الخلق المحمدي الرفيع ونراه كيف يخصص لكل منهم الوقت وكيف يجلس بينهم وكيف يبادلهم الترحيب ونراه يجلس بين الشيوخ والكسبة وطلاب الحوزة واساتذتها والاكادمين ويحثم على المضي قدما من اجل اضهار الصورة الصحيحة للمجتمع الاسلامي ونشر اخلاق ال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام والتخلق بتلك الاخلاق الرفيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق