الأحد، 25 مايو 2014

المدعي ابن كاطع يحرم على أتباعه الحضور لبراني السيد الصرخي الحسني

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة
انتقد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) موقف ابن كاطع في تحريمه على اتباعه الحضور الى البراني بعد المطالبات العديدة والتي استمرت اكثر من شهرين للمطالبة بالحضور وطرح ما عندهم ، جاء هذا خلال المحاضرة الثامنة عشرة في التحليل الموضوعي حيث قال سماحته عن ابن كاطع "هو حرم على أصحابه أن يأتوا هنا، أنا ليس من الآن من الأيام الأولى، من السنين الأولى، من أول تصدي لي ألزمت الجميع أن يذهب الى الجميع ويسمع من الجميع، بل لم أجز لأي شخص أن يلتحق بهذه القضية إلا بالدليل هذا ما ذكرناه ونتمسك به الان"

وأكد سماحته انه صاحب دليل ولا مجال للخوف مشددا على انصاره ان يواصلوا اتباع ابن كاطع ونقاشهم ومجادلتهم في كل اماكنهم حيث قال "أيضا لا نخاف نحن أصحاب دليل اذهبوا – وانا من السابق قلت – ادخلوا الى مواقعهم اذهبوا اليهم الى مكاتبهم الى برانيهم الى بيوتهم الى مجالسهم الى منتدياتهم الى صفحاتهم الشخصية احكوا معهم جادلوهم ناقشوهم اسمعوا لهم اقرأوا لهم ردوا عليهم ومن اقتنع بتلك الدعوى فليذهب"
وفي السياق ذاته وجه نصيحة الى ابن كاطع وباقي مدعي الدعاوى المهدوية ان يتعلموا منه (دام ظله) ومن الاخيار الانصار ومن المركز الاعلامي لما يطرح من دليل علمي أخلاقي بقوله: "تعلم أنت والقحطاني وفلاح برهان تعلموا مما يصدر من هذا المكان، تعلموا مما يصدر من الاخيار، تعلموا مما يصدر من هذه الجهة، تعلموا مما يكتب في المركز الاعلامي
"
مبينا السيد ان هذا هو الفخر ان يتعلم الخصم وهذا ليس فيه بأس مادام سماحته يؤسس للحق "هذا ابتلاؤنا وهذا تأسينا وهذا هو افتخارنا الكل يأخذ منا نحن لا نملك الاعلام، الجهاز الاعلامي لنا والحركة الاعلامية لنا هي من العصر الحجري وربما من العصر الجليدي، لكن نحن نقول ان شاء الله الحق وهم يأخذون وينسبون ما يتعلمون وينقلون لهم ليس فيه بأس هذا المهم نحن نؤسس الحق ومن الله التوفيق"
ومن الجدير بالذكر مازال المرجع السيد الصرخي الحسني يدعو جميع اصحاب القضايا المهدوية ولأكثر من شهرين للحضور وطرح ما عندهم ، ومن جانبه فقد باهل ابن كاطع يوم 15 رجب 1435 وامام الاشهاد ، وجدير ذكره ان ابن كاطع بعد المباهلة هذه قدم شروطا كي يباهل السيد الصرخي والاخير قبل بها الا ان ابن كاطع وكعادته هرب ولم يأت للمباهلة والمناظرة والملاعنة .


https://www.youtube.com/watch?v=AP8spEYmkxU

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق