الأربعاء، 4 يونيو 2014

المساجد بيوت الله في الأرض .. اسعوا لتشييدها 
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ) (18) سورة التوبة.
وقال تعالى: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (92) سورة آل عمران
ففي هذه الآية حث على الإنفاق في سبيل الخير، واستنهاض للهمم في الإنفاق من أغلى ما يملكه الإنسان في سبيل الله تعالى
يروى أنّ رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "قال الله تبارك وتعالى: ألا إنّ بيوتي في الأرض المساجد، تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ): (إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ)
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): "من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة


مشروع التبرع لإكمال بناء مسجد وحسينية الإمام الصادق (عليه السلام) 
اين الساعيَن لبناء بيوت الله؟ اين الساعيَن الى الخير؟ أين الساعيَن لتشييد بيوت العبادة والعلم؟ نفتح اليكم باب من ابواب السعي الى الخيرات
شارك بمشروع التبرع لاكمال بناء حسينية الامام الصادق (عليه السلام) والجامعة الاسلامية الجعفرية ...
شاركوا بزرع بذرة الخير في الدنيا لتحصدوا الثمار في الأخرة ... 

أخي المؤمن إن الله (عز وجل) قد بين في كتابه العزيز صفات المعمرين لبيوته في أرضه لأنها بالغة الأهمية، وأهميتها تكمن في نتائجها، فلو لم تبين هذه الصفات ومن الخالق العظيم نفسه لاختلط الحابل بالنابل وأصبح من الصعب تمييز مسجدَ قبا من مسجد ضرار وهذه ينطبق على كل الأزمنة والأمكنة.
ثواب بناء وتعمير بيوت الله (المساجد) 
والبناء والتعمير يقصد به مرة التشييد أي وضع الحجر على الحجر، ومرة إجابة داعي الله والحضور وترك ما ينبغي تركه عند التوجه إلى الله. وقد ورد أن لهذا العمل ثواباً عظيماً، وقد بين ذلك في أحاديث رسول الله واهل بيته (صلوات الله وسلامه عليهم)، نذكر منها ما يلي:
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنه قال لأبي ذر (رضي الله عنه) في وصيته له: (يا أبا ذر: مَنْ أجاب داعي الله وأحسنَ عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة. فقلت: بأبي أنت وامي يا رسول الله كيف يُعَمِّرُ مساجدَ الله؟ قال لا تُرفَع فيها الأصوات ولا يُخاض فيها بالباطل ولا يُشترى فيها ولا يُباع واترك اللغو ما دمت فيها، فإن لم تفعلْ فلا تلومَنَّ يوم القيامة إلا نفسك). مكارم الأخلاق ص467.

عن أبي عبيدة الحذّاء قال: سمعتُ أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: مَن بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة. قال أبو عبيدة: فمرّ بي أبو عبد الله (عليه السلام) في طريق مكّة وقد سوّيت بأحجار مسجداً، فقلت له: جعلتُ فداك، نرجو أن يكون هذا من ذلك؟ قال: نعم. وسائل الشيعة ج5 ص203 باب استحباب بناء المساجد ولو كانت صغيرة.
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه قال: مَن بنى مسجداً في الدنيا أعطاه الله بكل شبر منه، أو قال: بكل ذراع منه، مسيرة أربعين ألف عام مدينة من ذهب، وفضة، ودر، وياقوت، وزمرد، وزبرجد، ولؤلؤ، الحديث).

مزيد من التفاصيل الاتصال بالارقام التالية :-

07825969321
07719810158
07602252062

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق