(( الإعلام المشبوه اهزوجة المنافقين ))
لا يجد القارىء المنصف الباحث عن الحقيقة في ستتراتيجية النشر وسياستها الإعلامية التي تنتهجها ادارة وهيئة تحرير موقع قراءات الإلكتروني والتي اصبحت متفردة وغريبة الأطوار وتكاد تكون الأولى في اتباع سياسة الكذب والخداع في كل ما تطرح عموما ً من نتاج اخباري او مقالي .... خاصة اننا لا نعرف سببا ً واحدا ً مقنعا ًيجعل من ادارة هذا الموقع الكتروني ان تجيز لنفسها الأمارة بالسوء ان تناصب العداء لمرجعية عراقية عربية المتمثلة بالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي لتكيل التهم وتفبرك الأخبار حسبما تشتهي وتطلق العبارات جزافا ً بحق هذه المرجعية الأصيلة وبشكل مباشر وبكم هائل من المنشورات البعيدة عن المصداقية والخلق الرفيع التي من المفترض ان تتحلى بها المواقع الأخبارية والثقافية والأدبية وما يمليه عليها شرف المهنية الإعلامية القويم والواجب الأخلاقي بصورته العامة
فنجد ان موقع قراءات ومن خلال صفحات موقعه وبشكل يومي ينشر اخبار مفبركة ومقالات تهجم ماكرة تكشف عن ديدن اصحاب الموقع الخبيث المعادي للعراق الأبي وإلا لماذا الإصرار على المساس بمقام المرجعية العراقية العربية دون وجه حق ودون ادنى دليل شرعي عقلي اخلاقي .. ومن خلال طرح مريض يعبر عن عقلية جاهلية وتصرفات صبيانية لا تمت لعين الإعلام كواجهة انسانية حضارية علمية مهنية يرى من خلالها المنصفون الطامعون بحظ وافر من المصداقية والحيادية ونزاهة الكلمة فيما تقدمه المواقع الأخبارية والثقافية والأدبية من نتاج مهني وصادق....
ويمكن لأي منصف ان يطلع وعن كثب ليقرأ صفحات هذا الموقع المريب ليجد سهام الباطل مصوبة وبجهالة ودون وازع من ضمير نحو المرجعية العراقية العربية المتمثلة
بديدن وفكر ووطنية المرجع العراقي العربي السيد الصرخي وفي ظل الظروف الراهنة وما يمر به وطننا العراق الجريح من احداث مؤلمة وعلى جميع المستويات الدينية والوطنية ومنها السياسية والأقتصادية والثقافية والجماهيرية وغيرها و المرجع العراقي السيد الصرخي كان من لحظة تصديه لمقام المرجعية بالأثر والبرهان الشرعي والعلمي والأخلاقي لا يترك صغيرة او كبيرة في ادق حيثيات هذه الأحداث إلا وتطرق لمضمونها وعالج سلبياتها بمضامين شريفة تصدر عنه شخصيا ً نابعة من فكره النير و لسانه الفصيح وعمق وطنيته الحقة وبخط قلمه الشريف وعلى شكل بيانات تصل القاصي والداني في عموم ارض الله الواسعة ومنها العربية والإسلامية ناهيك عن ارض العراق الطيبة من الشمال الى الجنوب مخاطبا ً فيها جميع اطياف الشعب العراق من قوميات واديان ومذاهب لا يفرق بين عربي وكردي وتركماني وشبكي.. ولا بين مسلم سواء كان سيني او شيعي .. ومع مسيحي او صابئي او غيره
فسماحته يؤكد على وحدة العراق وتوافق جميع هذه القوميات والطوائف في اخوة الله وبأبنائها ليكونوا جسدا ً واحداً في الإنتماء الحقيقي للعراق وفي حبه اللامحدود وبعيداً عن الطائفية المقيتة والمحاصصة الحزبية الدخيلة على المجتمع العراقي والتي نشأت وترعرعت في ظل المحتل البغيض ومن دخل معه على ظهر دباباته اللعينة وهادن وبارك وعمل مع قوات هذا الغاصب ساسة جميع الكتل السياسية المتسلطين على رقاب العراقيين وكذلك دول الشرار الجوار المعادية للعراق وهي اشهر من نار على علم في عدوانيتها وشرها وظلمها
ليكون هذا المنصف على بينة ويقين ان ما يتناقله موقع قراءات الإلكتروني من اخبار مفبركة ومقالات ماكرة وقصص سردها اصحاب الموقع على مهل وطبختها نار دهاليز كهوفهم المظلمة يبتغون في فحواها ان يعم الدمار والخراب والتفرقة والقتل والخطف والسرقة والسلب والنهب والإعتقال في حياة العراق الجريح والعراقيين المقهورين
وما يفتعله من ازمات اخبارية وانفعالات مقالية ويتجنى بها هذا الموقع المسمى قراءات
فليس بغريب ولا عجيب ولا جديد وليس الأخير وماهي إلا مشاريع عداوة لاحصرلها ولا عد و لا سابق شخصي لها ولا اساس مع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي او مع احد من اتباع مرجعيته العراقية العربية الرشيدة
لكن هي معروفة للشرفاء سموم فرقة ونبال عداوة تعود لأهل الدار في موقع قراءات حلبوا سمومها من امهات افاعي الشر والضغينة المولودة في حجر اعداء المصداقية والأصالة والوطنية لتعادي بها دعاة المرجعية الحقة والوطنية الصادقة لتبثها هنا وهناك في محاولة للنيل من المرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي بعد ان حاولت من قبله الكثير من قنوات الإعلام المسيس والخبيث من التعرض سابقا ً الى السيرة العطرة للسيدين الشهيدين الصدرين (رضوان الله عليهما )
والحق يعلوا ولا يعلى عليه وإن كره المنافقون واسيادهم الكافرون من قبلهم ... ولايسعنا إلا ان ندعوا المنصفين في العراق والعالم للإطلاع على ما ينشره هذا الموقع الغريب عن الثقافة العراقية والاعلام العراقي الحر النزيه من اكاذيب وتطاولات وتلفيقات وتجاوزات ويا لتفاهة هذه المنشورات وعمالتة مضمونها للأجنبي وخيانتها للأمة والوطن والدين والمُثل العليا التي هي في الإسلام فنتاج موقع قراءات بات جدا بعيدا ً عن المصداقية المهنية والحقيقة العلمية الإعلامية والنزاهة الإنسانية والحيادية المستقيمة وهذه اهم شروط الواجب توفرها في العاملين في مجال الإعلام والصحافة وكذا نشر الأخبار و المقالات التي غالبا ً ما تكون مادة نشر وعلى اختلاف الأختصاصات مادة مفيدة تفيد الفرد والمجتمع
و لابد ان يفهم القائمون على موقع قراءات من ممول ومشرف عام وهيئة تحرير ورئيسها انهم بنتاجهم المريض هذا المعادي
للمرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني انهم ومن معهم من واجهات اي كان شكل ولون ومضمون هذه الجهات ابعد ما يكونوا عن اصالة هذه المرجعية كبعد السماء عن الأرض ولا يمكن لأية جهة تتبع الباطل وتدعوا لإعداء العراق الجريح وتتبع ملتهم وتنفذ مخططاتهم الشيطانية ان تحقق شيئاً مما تطمح وتسعى
فالمرجع العراقي العربي السيد محمود الصرخي الحسني سيبقى بيرق الحق الذي يرفرف في سماء الإسلام وساحة العراق الدينية والعلمية والوطنية والجماهيرية ولو كره المنافقون
وما طموح القائمين على موقع قراءات القاضي بإبعاد العراقيين المظلومين عن الحس الوطني العالي والأصيل والطرح العلمي و المهني والأخلاقي الذي تبناه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مخاطبة العراقيين في كل مراحل الأحداث الدينية و السياسية خاصة المحلية والإقليمية والدولية ومنها ما مر ويمر و سيمر به العراقيون من تجارب سبقت وجديدة للعملية الإنتخابية والتي كان لها المرجع العراقي العربي السيد الصرخي المحذر والموجه والمعلم والمعين بعد الله تعالى (( وحتى لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين )) في ان يكون المواطن العراقي منتبها ً لماجرى ويجري وسيجري من مجريات عَمل عليها السياسيون وكيف اوصلوا البلد الى ادنى درجات الإنعدام والتخلف والحرمان محذراً العراقيين من عدم الإنجرار وراء اكاذيب ووعود وتعهدات ساسة الكتل السياسية المتسلطة بالقرار السياسي العراقي الحالي والوقوف بحزم بوجه كل المخططات والمشاريع المغرضة وعلى رأسها الطائفية المقيتة .... إلا هواء في شبك وطموح لا حياة فيه
وكما نشر موقع قراءات بالأمس جملة من الأخبار الكاذبة والمقالات الماكرة ها هو اليوم يطل علينا بنشره خبرا ً ضالاً مضلا ً وحسب ما املى على محرره ضميره الميت ومفاده (( (من ان مصدر اعلامي تابع للمرجع العراقي العربي ادلى بتصريح مفاده بإن هناك مخطط خطير يسعى لتنفيذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي , يهدف إلى إطاحة المرجع الديني محمود الحسني الصرخي ..)))
فأي باطل هذا وأي كذب وافتراء ووهم وتدليس .... واعلام المرجع العراقي العربي اشرف وارفع وانزه وارقى واتقى وانقى واطهر وانبل
من ان ينزل نفسه المؤمنة الصابرة المحتسبة الوطنية العراقية العربية الأصيلة لمستوى موقع اعلامي مشبوه ديدنه الكذب مثل قراءات ويصرح له ...
فلكل شيء أرومة والشيصبان أرومة الكذب
.......
رحم الله القائل
أيها المنافق ... نافق ثم نافق ثم نافق
نعم.. انت باق ِ
و لكنك ستبقى .. أحقر وأتفه مخلوقات الله
ومقالتي أنا لن أنافق حتى ولو وضعوا بكفي المغارب والمشارق
يا دافنين رؤوسكم مثل النعام تنعموا وتنقلوا بين المبادىء كاللقالق
هذا أنا
أجري مع الموت السباق وإنني أدري بأن الموت سابق
لكنما سيظل رأسي عاليا أبداً وحسي أنني في الخفض شاهق!
......
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ
لا يجد القارىء المنصف الباحث عن الحقيقة في ستتراتيجية النشر وسياستها الإعلامية التي تنتهجها ادارة وهيئة تحرير موقع قراءات الإلكتروني والتي اصبحت متفردة وغريبة الأطوار وتكاد تكون الأولى في اتباع سياسة الكذب والخداع في كل ما تطرح عموما ً من نتاج اخباري او مقالي .... خاصة اننا لا نعرف سببا ً واحدا ً مقنعا ًيجعل من ادارة هذا الموقع الكتروني ان تجيز لنفسها الأمارة بالسوء ان تناصب العداء لمرجعية عراقية عربية المتمثلة بالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي لتكيل التهم وتفبرك الأخبار حسبما تشتهي وتطلق العبارات جزافا ً بحق هذه المرجعية الأصيلة وبشكل مباشر وبكم هائل من المنشورات البعيدة عن المصداقية والخلق الرفيع التي من المفترض ان تتحلى بها المواقع الأخبارية والثقافية والأدبية وما يمليه عليها شرف المهنية الإعلامية القويم والواجب الأخلاقي بصورته العامة
فنجد ان موقع قراءات ومن خلال صفحات موقعه وبشكل يومي ينشر اخبار مفبركة ومقالات تهجم ماكرة تكشف عن ديدن اصحاب الموقع الخبيث المعادي للعراق الأبي وإلا لماذا الإصرار على المساس بمقام المرجعية العراقية العربية دون وجه حق ودون ادنى دليل شرعي عقلي اخلاقي .. ومن خلال طرح مريض يعبر عن عقلية جاهلية وتصرفات صبيانية لا تمت لعين الإعلام كواجهة انسانية حضارية علمية مهنية يرى من خلالها المنصفون الطامعون بحظ وافر من المصداقية والحيادية ونزاهة الكلمة فيما تقدمه المواقع الأخبارية والثقافية والأدبية من نتاج مهني وصادق....
ويمكن لأي منصف ان يطلع وعن كثب ليقرأ صفحات هذا الموقع المريب ليجد سهام الباطل مصوبة وبجهالة ودون وازع من ضمير نحو المرجعية العراقية العربية المتمثلة
بديدن وفكر ووطنية المرجع العراقي العربي السيد الصرخي وفي ظل الظروف الراهنة وما يمر به وطننا العراق الجريح من احداث مؤلمة وعلى جميع المستويات الدينية والوطنية ومنها السياسية والأقتصادية والثقافية والجماهيرية وغيرها و المرجع العراقي السيد الصرخي كان من لحظة تصديه لمقام المرجعية بالأثر والبرهان الشرعي والعلمي والأخلاقي لا يترك صغيرة او كبيرة في ادق حيثيات هذه الأحداث إلا وتطرق لمضمونها وعالج سلبياتها بمضامين شريفة تصدر عنه شخصيا ً نابعة من فكره النير و لسانه الفصيح وعمق وطنيته الحقة وبخط قلمه الشريف وعلى شكل بيانات تصل القاصي والداني في عموم ارض الله الواسعة ومنها العربية والإسلامية ناهيك عن ارض العراق الطيبة من الشمال الى الجنوب مخاطبا ً فيها جميع اطياف الشعب العراق من قوميات واديان ومذاهب لا يفرق بين عربي وكردي وتركماني وشبكي.. ولا بين مسلم سواء كان سيني او شيعي .. ومع مسيحي او صابئي او غيره
فسماحته يؤكد على وحدة العراق وتوافق جميع هذه القوميات والطوائف في اخوة الله وبأبنائها ليكونوا جسدا ً واحداً في الإنتماء الحقيقي للعراق وفي حبه اللامحدود وبعيداً عن الطائفية المقيتة والمحاصصة الحزبية الدخيلة على المجتمع العراقي والتي نشأت وترعرعت في ظل المحتل البغيض ومن دخل معه على ظهر دباباته اللعينة وهادن وبارك وعمل مع قوات هذا الغاصب ساسة جميع الكتل السياسية المتسلطين على رقاب العراقيين وكذلك دول الشرار الجوار المعادية للعراق وهي اشهر من نار على علم في عدوانيتها وشرها وظلمها
ليكون هذا المنصف على بينة ويقين ان ما يتناقله موقع قراءات الإلكتروني من اخبار مفبركة ومقالات ماكرة وقصص سردها اصحاب الموقع على مهل وطبختها نار دهاليز كهوفهم المظلمة يبتغون في فحواها ان يعم الدمار والخراب والتفرقة والقتل والخطف والسرقة والسلب والنهب والإعتقال في حياة العراق الجريح والعراقيين المقهورين
وما يفتعله من ازمات اخبارية وانفعالات مقالية ويتجنى بها هذا الموقع المسمى قراءات
فليس بغريب ولا عجيب ولا جديد وليس الأخير وماهي إلا مشاريع عداوة لاحصرلها ولا عد و لا سابق شخصي لها ولا اساس مع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي او مع احد من اتباع مرجعيته العراقية العربية الرشيدة
لكن هي معروفة للشرفاء سموم فرقة ونبال عداوة تعود لأهل الدار في موقع قراءات حلبوا سمومها من امهات افاعي الشر والضغينة المولودة في حجر اعداء المصداقية والأصالة والوطنية لتعادي بها دعاة المرجعية الحقة والوطنية الصادقة لتبثها هنا وهناك في محاولة للنيل من المرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي بعد ان حاولت من قبله الكثير من قنوات الإعلام المسيس والخبيث من التعرض سابقا ً الى السيرة العطرة للسيدين الشهيدين الصدرين (رضوان الله عليهما )
والحق يعلوا ولا يعلى عليه وإن كره المنافقون واسيادهم الكافرون من قبلهم ... ولايسعنا إلا ان ندعوا المنصفين في العراق والعالم للإطلاع على ما ينشره هذا الموقع الغريب عن الثقافة العراقية والاعلام العراقي الحر النزيه من اكاذيب وتطاولات وتلفيقات وتجاوزات ويا لتفاهة هذه المنشورات وعمالتة مضمونها للأجنبي وخيانتها للأمة والوطن والدين والمُثل العليا التي هي في الإسلام فنتاج موقع قراءات بات جدا بعيدا ً عن المصداقية المهنية والحقيقة العلمية الإعلامية والنزاهة الإنسانية والحيادية المستقيمة وهذه اهم شروط الواجب توفرها في العاملين في مجال الإعلام والصحافة وكذا نشر الأخبار و المقالات التي غالبا ً ما تكون مادة نشر وعلى اختلاف الأختصاصات مادة مفيدة تفيد الفرد والمجتمع
و لابد ان يفهم القائمون على موقع قراءات من ممول ومشرف عام وهيئة تحرير ورئيسها انهم بنتاجهم المريض هذا المعادي
للمرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني انهم ومن معهم من واجهات اي كان شكل ولون ومضمون هذه الجهات ابعد ما يكونوا عن اصالة هذه المرجعية كبعد السماء عن الأرض ولا يمكن لأية جهة تتبع الباطل وتدعوا لإعداء العراق الجريح وتتبع ملتهم وتنفذ مخططاتهم الشيطانية ان تحقق شيئاً مما تطمح وتسعى
فالمرجع العراقي العربي السيد محمود الصرخي الحسني سيبقى بيرق الحق الذي يرفرف في سماء الإسلام وساحة العراق الدينية والعلمية والوطنية والجماهيرية ولو كره المنافقون
وما طموح القائمين على موقع قراءات القاضي بإبعاد العراقيين المظلومين عن الحس الوطني العالي والأصيل والطرح العلمي و المهني والأخلاقي الذي تبناه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مخاطبة العراقيين في كل مراحل الأحداث الدينية و السياسية خاصة المحلية والإقليمية والدولية ومنها ما مر ويمر و سيمر به العراقيون من تجارب سبقت وجديدة للعملية الإنتخابية والتي كان لها المرجع العراقي العربي السيد الصرخي المحذر والموجه والمعلم والمعين بعد الله تعالى (( وحتى لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين )) في ان يكون المواطن العراقي منتبها ً لماجرى ويجري وسيجري من مجريات عَمل عليها السياسيون وكيف اوصلوا البلد الى ادنى درجات الإنعدام والتخلف والحرمان محذراً العراقيين من عدم الإنجرار وراء اكاذيب ووعود وتعهدات ساسة الكتل السياسية المتسلطة بالقرار السياسي العراقي الحالي والوقوف بحزم بوجه كل المخططات والمشاريع المغرضة وعلى رأسها الطائفية المقيتة .... إلا هواء في شبك وطموح لا حياة فيه
وكما نشر موقع قراءات بالأمس جملة من الأخبار الكاذبة والمقالات الماكرة ها هو اليوم يطل علينا بنشره خبرا ً ضالاً مضلا ً وحسب ما املى على محرره ضميره الميت ومفاده (( (من ان مصدر اعلامي تابع للمرجع العراقي العربي ادلى بتصريح مفاده بإن هناك مخطط خطير يسعى لتنفيذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي , يهدف إلى إطاحة المرجع الديني محمود الحسني الصرخي ..)))
فأي باطل هذا وأي كذب وافتراء ووهم وتدليس .... واعلام المرجع العراقي العربي اشرف وارفع وانزه وارقى واتقى وانقى واطهر وانبل
من ان ينزل نفسه المؤمنة الصابرة المحتسبة الوطنية العراقية العربية الأصيلة لمستوى موقع اعلامي مشبوه ديدنه الكذب مثل قراءات ويصرح له ...
فلكل شيء أرومة والشيصبان أرومة الكذب
.......
رحم الله القائل
أيها المنافق ... نافق ثم نافق ثم نافق
نعم.. انت باق ِ
و لكنك ستبقى .. أحقر وأتفه مخلوقات الله
ومقالتي أنا لن أنافق حتى ولو وضعوا بكفي المغارب والمشارق
يا دافنين رؤوسكم مثل النعام تنعموا وتنقلوا بين المبادىء كاللقالق
هذا أنا
أجري مع الموت السباق وإنني أدري بأن الموت سابق
لكنما سيظل رأسي عاليا أبداً وحسي أنني في الخفض شاهق!
......
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ
بقلم
الكاتب والصحفي
الكاتب والصحفي
حيدر الباوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق