المختار لم يدخل دمشق ولم يقتل الأسِيرين!!
في المحاضرة الثالثة (تحليل موضوعي للعقائد والتاريخ الاسلامي ) التي يلقيها سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله , كشف أمراً مهما وأشار اليه من خلال محاكاة ومناقشة الروايات بموضوعية وتجرد التي تخص شخصية المختار, فقد نقل عن المجلسي صاحب بحار الانوار هذه الرواية في الجزء 45 الباب49 في أحوال المختار(عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب قال حدث أبو جعفر أن علي بن دراج حدثه أن المختار استعمله على بعض عمله وأن المختار أخذه فحبسه وطلب منه مالا حتى إذا كان يوما من الأيام دعاه هو وبشر بن غالب فهددهما بالقتل فقال له بشر بن غالب وكان رجلا متنكرا والله ما تقدر على قتلنا قال لم ومم ذلك ثكلتك أمك وأنتما أسيران في يدي قال لأنه جاءنا في الحديث أنك تقتلنا حين تظهر على دمشق فتقتلنا على درجها قال له المختار صدقت قد جاء هذا قال, فلما قُتل المختار خرجا من محبسهما.)
وقد علق سماحة السيد لصرخي الحسني دام ظله على هذه الرواية قائلا في التعليق الثالث ( يوجد بعض الأذهان التفتت الى ما يراد ان يسجل في هذا الرواية وما هي الالتفاتات الى ما ذكره المختار وما أمضاه المختار وصدقهُ المختار في هذه الرواية هذه من ميزات المختار ومواصفات المختار ومن أخلاق المختار ... .ماذا قال الأسيران قالوا عندما تفتح دمشق وتفتح الشام هناك سُنقتل من اين أتيتم بهذه المعلومة قالوا رواية حديث عن النبي صلى الله عليه واله , فصدقهما المختار وأمضى الرواية المختار وماذا حصل لم يدخل الشام ولم يدخل دمشق ولم يقتل الأسيرين ........., وبناءاً على منهج المختار وإمضاء فعل المختار فهذه الواقعة و الحادثة تطعن بما طرحناه من الإعجاز العلمي للقران فهذه نبوءة كاذبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , والمختار يمضي هذه الرواية عن النبي .. .....)
الدقيقة التاسعة
تابعني على التويتر
في المحاضرة الثالثة (تحليل موضوعي للعقائد والتاريخ الاسلامي ) التي يلقيها سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله , كشف أمراً مهما وأشار اليه من خلال محاكاة ومناقشة الروايات بموضوعية وتجرد التي تخص شخصية المختار, فقد نقل عن المجلسي صاحب بحار الانوار هذه الرواية في الجزء 45 الباب49 في أحوال المختار(عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب قال حدث أبو جعفر أن علي بن دراج حدثه أن المختار استعمله على بعض عمله وأن المختار أخذه فحبسه وطلب منه مالا حتى إذا كان يوما من الأيام دعاه هو وبشر بن غالب فهددهما بالقتل فقال له بشر بن غالب وكان رجلا متنكرا والله ما تقدر على قتلنا قال لم ومم ذلك ثكلتك أمك وأنتما أسيران في يدي قال لأنه جاءنا في الحديث أنك تقتلنا حين تظهر على دمشق فتقتلنا على درجها قال له المختار صدقت قد جاء هذا قال, فلما قُتل المختار خرجا من محبسهما.)
وقد علق سماحة السيد لصرخي الحسني دام ظله على هذه الرواية قائلا في التعليق الثالث ( يوجد بعض الأذهان التفتت الى ما يراد ان يسجل في هذا الرواية وما هي الالتفاتات الى ما ذكره المختار وما أمضاه المختار وصدقهُ المختار في هذه الرواية هذه من ميزات المختار ومواصفات المختار ومن أخلاق المختار ... .ماذا قال الأسيران قالوا عندما تفتح دمشق وتفتح الشام هناك سُنقتل من اين أتيتم بهذه المعلومة قالوا رواية حديث عن النبي صلى الله عليه واله , فصدقهما المختار وأمضى الرواية المختار وماذا حصل لم يدخل الشام ولم يدخل دمشق ولم يقتل الأسيرين ........., وبناءاً على منهج المختار وإمضاء فعل المختار فهذه الواقعة و الحادثة تطعن بما طرحناه من الإعجاز العلمي للقران فهذه نبوءة كاذبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , والمختار يمضي هذه الرواية عن النبي .. .....)
الدقيقة التاسعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق