الاثنين، 27 أغسطس 2012

قوارير تتشضى هموما

قوارير تتشضى هموما

(( وطال السُرى .. على عراق بات يأن وشعبه من ويلات المخربين . وبأي لغة نحكي ونخاطب مَن حولنا ، فلم يبقَ ما يقال ، ولا يُرتجى أن يسمع الجاثمون على دمار البلاد والعباد  وإلى الله المشتكى .)) بهذه الكلمات والأحاسيس و بقلوب إكتوت بحر الصيف اللاهب وهي تصبر على صعوبة العيش في أجواء عراقية تنعدم فيها أبسط وسائل الحياة ، لا زالت المرأة العراقية المجاهدة تسجل موقفها الوطني الرافض للذلة والهوان مطالبة بحقوقها وحقوق شعبها المسكين المغلوب والذي يتحسر على تدبير يومه وتوفير مستلزمات عيشه وذلك من خلال خروجها بتظاهرة ( دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام )عقيب صلاة الجمعة التي أقيمت في جامع النور محمد باقر الصدر التابع لمرجعية السيد الصرخي الحسني في مدينة الديوانية بتاريخ ( 24/8/2012) والعديد من مدن العراق وسط عدم مبالاة المسؤولين وإستمرار تصارعهم على السلطة بلا وازع أو رادع وبقاء الحال كما هو عليه بل من سيء إلى اسوأ وهتفت المظاهرات بمطالبهن المشروعة والتي لا تتعدى كونها من إبسط ما يمكن تقديمه من قبل الحكومة ورفعن شعارات تندد بإهمال الإرامل والأيتام والفساد والإرهاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق