الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

وقفات احتجاجيه لاتمل ولاتفتر (فأما اليتيم فلا تقهر


أوصى الله تعالى باليتيم في محكم كتابه فقال ( فأما اليتيم فلا تقهر ) وقال رسول الله صلى الله عليه واله ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالوسطى والسبابة ) .. فلإسلام شمل الأيتام برعايته وكان الأئمة عليهم السلام والمصلحون دائما ما يحنون على الأيتام ويمسحون على رؤوسهم ويطعمونهم مما يأكلون ويلبسونهم مما كانوا يلبسون حتى لا يشعرونهم بأنهم لا معيل لهم ولا يتركونهم يحزنون أو تصيبهم من بلاءات الدنيا وهمومها , ذلك أن اليتيم إذا ترك بلا معيل أو رعاية ربما يتحول إلى عنصر هدام في المجتمع , فيحقد عليه ويزدريه , ومن هنا كانت حكمة الإسلام والشرائع السماوية بإحاطة اليتيم برعايتها .. أما في العراق , والذي يشهد تزايدا ملحوظا بأعداد اليتامى والأرامل , بسبب الحروب المتوالية والاضطرابات التي يشهدها العراق من خلال التفجيرات والقتل الذي يتعرض له العراقيون .. فان هذه الحكومة الفاسدة فيه لم تلق بالا للأيتام ولم تقدم لهم العون والمساعدة وتركتهم تسومهم الدنيا من نوائبها وشدائدها رغم ما يمتلكه العراق من ثروات هائلة تكفي وتغني عدة دول مجتمعة في آن واحد وليس دولة واحدة كالعراق و ولكن بسبب استحواذ هؤلاء الحكام السراق على مقدرات الشعب العراقي وثرواته , مرّ عيد الفطر على الأيتام والأرامل كما تمر الأيام العادية , وهم يعانون الفقر والعوز والفاقة ..دون أن تلتفت لهم هذه الحكومة أو تشملهم مثلما تشمل بمائدتها الدول الإقليمية المجاورة , فان التقارير تؤكد نقل مئات المليارات من الدولارات إلى خارج العراق دون مقابل تجاري أو تسديد ديون بينما دموع الأيتام المقهورة في العراق تجري وتستباح ليل نهار .. لذا ومن اجل الأيتام والأرامل خرجت تظاهرات في جمعة أطلق عليها ( دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام ) ..الآلاف خرجوا من أبناء العراق الغيارى مقلدو سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ليطالبوا ويهتفوا من اجل تلك الشريحة المظلومة المهمشة التي تعيش شظف العيش والفقر في حين إن الحكام والسياسيين يقضون جل أوقاتهم في المنتجعات خارج العراق ورواتبهم تكلف خزينة الدولة عشرات المليارات فأين العدل من ذلك واين حقوق الأيتام والأرامل وباقي فئات الشعب المسحوقة ..هذه هي دعوات وصرخات وقفات لاتكل ولا تمل ولا تكسل من أجلك يا شعب العراق الأبي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق