الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

تظاهرات..صناعة التأريخ..وأعلام متآمر ؟







صناعة التأريخ تعني احداث تؤتي نتاجا مباركا ولو بعد حين تنقذ قوما او مجتمعا او شعبا كاملا
او العالم باكمله احداث وافعال تنبع من المنبع الصافي العذب من منبع الرسالة والاخلاق والقيم
وكل الثوابت الانسانية وهي امتداد لافعال واحداث الانبياء والصالحين والثائرين الذين خلدهم التاريخ
وتفاخرت بهم الاجيال وتنعمت وتنورت روحيا وانسانيا بنتائج احداثهم وافعالهم هذا النور الذي ارعب
الظلم مهما طغى وامتد وطال زمانه وتوسع مكانه وتعددت وتنوعت اشخاصه واساليبه
واساليب صناعة التاريخ كثيرة ومتعددة ومنها هذه التظاهرات بمعانيها السامية وشعاراتها الانسانية
لثلة تنورت بنور الرسالة والعلم والاخلاق والقيم وبنور المواطنة الايماني ونور امتد اليهم وعانق ارواحهم
من صناع التاريخ الصالحين الذين جاهدوا الفساد والافساد في الارض وابتغوا الصلاح والاصلاح والهداية
والنصيحة والارشاد..قائد هذه الثلة الصالحة الصانعة للتأريخ عربي عراقي مرجع مفكر اسلامي معتدل
سيد صرخي حسني أبي شهم غيور يوالي العراق ويحب العراق وشعب العراق وارض العراق وتاريخ العراق
وحضارة العراق ويتنفس العراق..واليوم وفي هذا الزمان المفسد نفسه والمتظرر من الافساد .الحاكم والمحكوم
والسلطة والشعب المظلوم.. والاعلام والمؤسسات والمنظمات الخير والسفيه.. المنتفع الضال..والحر الغيور
كلهم اتفقوا على ان الفساد والافساد والظلم والجور قد ساد في البلاد ونخر في الارواح والاجساد؟ وماذا بعد
هل سكوت وامضاء وتفكير ضيق مصلحي ..او طلب جاه وانتفاع..هل خضوع وخنوع واعانة لظالم واستكانة
وخيانة وتملق ومسكنة واستطيان لعقول بفكر محرف ومشلول وحجج ان الظالم والفاسد من طائفتي ومذهبي
فليظلم ويفسد ؟
الا هذه الثلة الصالحة ومن وراءها قائد صالح جعل الله لهم فرقانا اتخذوا من يوم الجمعة عيدا لهم ومنارا ومنبرا
لصناعة التاريخ والتزكية والتطهير واصلاحا وتغير ورفض وشجب واستنكار لظلم وفساد وافساد ومطالب لحقوق المحرومين
والمسحوقين والمظلومين من الشعب العراق..وتذكير ونصح وارشاد ولعلهم يتقون..كل جمعة يخرجون رجال
ونساء واطفال .. واخبارهم الموثقة تدك حصون المفسدين وتدك منابر الاعلام والاعلامين والفضائيات
ولا شان ولاكلام للاعلام المسيس والتابع لهذا الفاسد او ذاك ولكن الكلام للاعلام والفضائيات المدعين والمتباكين
ليلا ونهار من تخمة وطنيتهم وحبهم المفرط لشعبهم وضجيج شعاراتهم المبرقعة بالوطنية والمهنية والحرص
على الشعب العراقي والمساهمة برفع الظلم والحيف عنه وكشف ما فيه خطر وخلل..اين هم من هذه التظاهرات
الشعبية الرسالية الاخلاقية الحضارية ..اين هم من وسائل الضغط على الظالم وايصال صوت المحرومين والمظلومين
فلما يكونوا عونا للظالم الذي يقبل اياديهم لانهم بموقفهم هذا..هذا هو التآمر ليس على من يصنع التاريخ بل على
الشعب المظلوم الذي ضيعوا وسفهوا وعتموا على مطالبه وحقه..ولكنوا نسوا ان صولة صناع التاريخ تشمل كل
مفسد وظالم والاعلام المتآمر هم في خانة المفسدين والظالمين وتظاهراتهم هذه هي صفعة لهم وكشف لزيفهم
وادعاءاتهم وازدواجيتهم وعدم مهنيتهم التي يدعونها كذبا وزورا وما اعظمها من نتائج مباركة.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق