الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

مظاهرات وصمود وإرادة تغير مجرى التأريخ؟





إحساس مفعم بالمسؤولية ينتاب كل عراقي حر وغيور يأبى الظلم والاستبداد والطغيان ويشعر بالخجل تجاه صمود وإرادة هؤلاء المتظاهرين الأُباة الشجعان وهم يرددون شعارات الرفض لكل إشكال الفساد والإفساد والحرمان والتسلط في بلدٍ تعم فيه الخيرات وتكثر فيه الثروات ويحرم فيه المواطن من ابسط الحقوق والخدمات ويعيش فيه المواطن تحت قوة الحديد والنار وتكبل فيه الحريات وتقمع فيه كل الأصوات المطالبة بالحقوق والحرية والأمان انه (العراق)!!
نعم أيها الأحرار في بقاع العالم ..نعم أيتها الشعوب الحرة .. هذه هي صحيحات اؤلاءك الإبطال الغاضبة والمنددة بالانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان فالإرهاب حصد ويحصد كل يوم المئات من ابناء هذا البلد ليخلف وراءه أرامل وأيتام ليس لها أي ذنب سوى أصبحت ضحية أزمات الحكومة الفاسدة وسرقاتها المتواصلة وتسلطها الأعمى الذي اغرق البلاد بالدماء والفساد الذي أنهك مفاصل الدولة فهناك آفة الفساد الكبرى بسبب سيطرة أحزاب السلطة الحاكمة التي تتبع نهج المحاصصة الذي افرز هذا الفساد على أيدي رجالاتها الفاشلين والطائفيين وبهذه العملية أصبحت النتيجة ان الحكومة فاشلة في إدارة البلاد وتوفير الخدمات للشعب ليكون من منجزاتها الأمن المفقود والخدمات المعدومة وبات المواطن العراقي يعتاش على القمامة وتحت خط الفقر ويصدر العراق أكثر من ثلاث مليون برميل في اليوم الواحد فأين تذهب الأموال وأين الثروات وأين حقوق الشعب وأين الخدمات ومن هنا ترفع هذه الجموع أصواتها ونداءاتها الى الأمم المتحدة وتناشدها ان تقف معهم في معاناتهم وتخليصهم من الوضع المزري والمآسي والحرمان







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق