الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

طلاب العراق معاناة مستمرة وطموح مقتول



في دول العالم التي تمتلك المقومات التي عند العراق أو أقل منه توفر لطلاب العلم كل مايحتاجونه من وسائل الراحة ونقل خاص وغذاء صحي ومناهج دراسية ومدارس ومختبرات وكادر تدريسي كامل و متمكن من المادة العلمية... , وبعد كل هذه التسهيلات الدراسية يجد الخريج عندهم مجالات العمل والتوظيف عديدة وحسب رغبته وطموحه .
أما في العراق فتنقلب الموازين و المقاييس فكل ما يناله الطالب في دول العالم يفقده الطالب العراقي فلا غذاء ولا وسائل نقل ولا مدارس نموذجية فالمناهج بين سنة وأخرى يتم تغيرها وهذا دليل على ركاكتها وضعفها ,والمأساة لاتقتصر على طلاب المدارس فحتى طلاب الكليات والمعاهد نالهم نصيب من النقص والعوز فالكليات تفتقر إلى الأجهزة والمستلزمات الضرورية في المختبرات ...


ورغم هذه المعاناة نرى الطالب العراقي يستمر بالدراسة ويجتاز كل المراحل إلى أن يصل مرحلة لايملك التحكم بها فلا مجال للكفاح من أجل العلم ألا وهي اختيار الكلية فهنا يقتل الطموح عند الطالب العراقي فيضطر إلى اختيار الكلية التي يحصل على التعين عند التخرج منها , وهنالك عدد أكثر وهم الذين لا يحصلون على أي وظيفة فيضطرون لترك عجلة العلم ويتجهون إلى الأعمال الحرة وغيرها لعدم حصولهم على تعين وآخرين يبقون بلا عمل أصلاً.
وإن السبب الرئيسي وراء كل هذه المعاناة ونقص الخدمات هم ساسة العراق الذين تسلطوا على رقاب الناس وسرقوا حقوقهم وقتلوا طموحاتهم ,فسياسيو العراق لهم أعلى الرواتب وأسرع قرارات التعين وأفضل وأمن السيارات (السيارات المصفحة ) ولا ننسى الإجازات التي يحصلون عليها ,ولماذا هذه الإجازات ؟هل هم قدموا شي أو مجهود؟ حتى ينالوا إجازة !!!
بالطبع إن أبناء العراق لم يسكتوا عن هذه السرقات العلنية والظلم والجور ومصادرة الحقوق , فالتظاهرات والمطالبة بالحقوق مستمرة ,فقد تظاهر أنصار المرجع العربي العراقي الصرخي الحسني في مدن العراق مطالبين بحقوق العراقيين بجمعة ’’دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام ’’ وقد رفعوا اللافتات والشعارات التي تندد بالحكومة الفاسدة وسرقاتها .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق