الأحد، 11 نوفمبر 2012


التسقيط طريق العاجزين عن الرد العلمي بقلم باسم الرصافي

 
التسقيط طريق العاجزين عن الرد العلمي

في موارد الدعاوى الدينية والإصلاحية المجتمعية وعلى طول التاريخ تبرز فيها وبوضوح أساليب تسقيط المقابل بأسفه وأتفه وأقذر وأخس الطرق والأساليب مبررين هذه الأفعال القبيحة ومشرعينها باسم الدين وتحت غطائه فيحللون الحرام ويحرمون الحلال فيكون عندهم الكذب والافتراء والبهتان والنفاق وانتهاك حرمة الآخرين كلها حلالاً بل يكون واجباً مع عجزهم عن مواجهة خصمهم بدليل علمي منطقي أخلاقي، بمعنى أن الدكتاتورية الفكرية وتكميم الأفواه ومصادرة العقل والتفكير ومصادرة كل الحريات ومصادرة إنسانية الإنسان فتجبر الناس على أن تصدق بها وتتبعها، ولا يخفى عليكم دعاوى الجنون والسحر والسفه والطعن في النسب والعرض وغيرها كما حصل مع الأنبياء والمرسلين والأولياء الصالحين
، وليس الزمن ببعيد مع ما حصل من كذب وافتراء وطعن وتجريح وبهتان بحق سيدنا الأستاذ السيد محمد صادق الصدر وسيدنا الأستاذ المعلم السيد محمد باقر الصدر، فهل نصدق بكل ما قيل ويقال؟
فالعاجز عن المواجهة العلمية المنطقية الأخلاقية فإنه يلجأ إلى الأساليب البهيمية من سباب وطعن وتجريح وتسقيط فهذا هو سلاح العاجز لأنه يشعر أن هذه الدعوة الحقة تهدد عرشه ووجوده... وإذا تعددت الدول والجهات التي تعتبرك مهدداً لمشروعها وسلطتها ووجودها فالعداء سيفوق المتصور
وبالمقارنة مع الغير والتمييز تعرف من خلال الآثار العلمية في الفقه والأصول وهي دليل وبرهان وبضاعة العالم المجتهد المرجع وإلا فهو ليس بعالم أصلاً، والسيد الحسني اصدر مجموعة من البحوث الفقهية والأصولية وهي مطروحة في الساحة العلمية والمكاتب والمكتبات ويمكن لأي شخص أن يطلع عليها ويقيّمها ويقارنها مع ما عند الآخرين.
بالاضافة الى دفع الشبهات والفتن الكبرى التي اجتاحت المجتمع في العراق وخارجه وخاصة الفتن التي حاولت النيل والانتقاص والطعن والتسقيط لمذهب الحق خاصة وللإسلام
منها شبهة وفتنة ما يسمى بعالم سبيط
وما يسمى بابن الحسن ابن كاطع وغيرها والتي شاعت وسادت المجتمع عموماً والأوساط الثقافية والعلمية الأكاديمية وأوساط الدراسات الدينية خصوصاً دون أن يحرك ساكناً أي عالم أو مجتهد أو مرجع أعلى أو مرجع أدنى أو مرجع متوسط
... ومن تكلم أو كتب منهم فإنه فقط وفقط أصدر التكفير والتفسيق والتقريع والتسقيط والسب والشتم دون أي رد وبرهان ودليل علمي شرعي أخلاقي يفند تلك الفتن الكبرى ويدفع الشبهات... وبتوفيق الله تعالى وتسديده أصدرالسيد الحسني البحوث العلمية وأشرف على الكثير منها والتي تبطل تلك الفتن وتفندها إلى الأبد إن شاء الله ويمكنكم اقتناء البحوث من الأسواق والاطلاع عليها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق