لاشك نقول أليوم على كل عراقي عليك البحث والتدبر في أمورهم والعمل بجد من اجل الخلاص من العبودية البشرية للأشخاص والتخلص من الذل والهوان الذي طاح بالعراقيين من قبل ساسة العراق الخونة الذين عموا كل ما بجهدهم من اجل ذل العراق وشعب العراق وسرقة أموال العراق واليوم من باب المسؤولية نخاطب كل الذين سولت لهم أنفسهم بدمار العراق وشعبه المظلوم أن يتخذوا العضة والعبرة من مسيرة سيد الشهداء وأبا الأحرار الأمام الحسين (عليه السلام )ونقول لكم ياأيها الساسة
بما أن أحد وجوه الحركة الحسينية هي أنها ثورة الإيمان من أجل الإنسان، فالشيء الملفت الذي يخدم هذه الفكرة، هو طبيعة الأشخاص المرافقين للإمام الحسين في مسيرته؛ إننا نرى معه(ع) الطفل والشيخ والشاب، والمرأة والطفلة، كما ونرى معه أيضاً العربي وغير العربي، ونرى معه الأبيض والأسمر والأسود، ولكل واحد من هؤلاء دور عليه أن يؤديه بإتقان على مسرح الفاجعة.
لقد اجتمعت كل مراحل العمر وكل الألوان وكل الطبقات الاجتماعية في جيش الإمام الحسين الذي بلغ عدده سبعين ونيف فقط مقابل الآلاف في جيش يزيد، حتى لكان الله سبحانه شاء أن يجعل من جيش الحسين رمزاً للإنسان بعُمره ولونه وقوميته، ليقول له بعد ذلك إن الإسلام فوق كل هذه الحواجز. وما ثورة الحسين إلا من أجل إزالة هذه الحواجز والحدود؛ فللصغير دور، وللكبير دور، وللرجل دوره أيضاً، وللمرأة دورها الذي لا يقل شأناً عن بقية الأدوار أبداً. وهذا يعني أن هناك تكاملاً في الأدوار والمهمات من أجل الحفاظ على دين النبي المصطفى(ص)و هذا هو كلامنا لكل من يريد الخير للعراق وشعب العراق
تابعني على التويتر
بما أن أحد وجوه الحركة الحسينية هي أنها ثورة الإيمان من أجل الإنسان، فالشيء الملفت الذي يخدم هذه الفكرة، هو طبيعة الأشخاص المرافقين للإمام الحسين في مسيرته؛ إننا نرى معه(ع) الطفل والشيخ والشاب، والمرأة والطفلة، كما ونرى معه أيضاً العربي وغير العربي، ونرى معه الأبيض والأسمر والأسود، ولكل واحد من هؤلاء دور عليه أن يؤديه بإتقان على مسرح الفاجعة.
لقد اجتمعت كل مراحل العمر وكل الألوان وكل الطبقات الاجتماعية في جيش الإمام الحسين الذي بلغ عدده سبعين ونيف فقط مقابل الآلاف في جيش يزيد، حتى لكان الله سبحانه شاء أن يجعل من جيش الحسين رمزاً للإنسان بعُمره ولونه وقوميته، ليقول له بعد ذلك إن الإسلام فوق كل هذه الحواجز. وما ثورة الحسين إلا من أجل إزالة هذه الحواجز والحدود؛ فللصغير دور، وللكبير دور، وللرجل دوره أيضاً، وللمرأة دورها الذي لا يقل شأناً عن بقية الأدوار أبداً. وهذا يعني أن هناك تكاملاً في الأدوار والمهمات من أجل الحفاظ على دين النبي المصطفى(ص)و هذا هو كلامنا لكل من يريد الخير للعراق وشعب العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق