ألم.. يتظاهر الامام الحسين عليه السلام وعياله وأصحابه ضد ساسة الفساد والافساد
بعد رحيل خاتم النبين والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم الى الرفيق الأعلى بدأت أيام المحنة التي مازالت
الى الآن نعيش مرارتها وقساوتها ومنيت الامة بعدة أمراض روحية ثبطت همتهم وغيرت سلوكهم الاسلامي الذي
تابعني على التويتر
بعد رحيل خاتم النبين والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم الى الرفيق الأعلى بدأت أيام المحنة التي مازالت
الى الآن نعيش مرارتها وقساوتها ومنيت الامة بعدة أمراض روحية ثبطت همتهم وغيرت سلوكهم الاسلامي الذي
كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبدأت بذور الانحراف عن الرسالة تنمو تكبر وازدادت الأفكار
الدخيلة على الاسلام من المتربصين في الخارج فأصبح المسلم يتأثر ولايؤثر كما كان على عهده السابق وقد قامت
الدولة البيزنطينية الواسعة في ذلك الوقت بالتعاون والاتفاق مع اليهود الأشد والأكثر عداء للاسلام بالاضافة الى تجنيد
المنافقين في الامة الاسلامية قامت بنشاط واسع لسلب روح الاسلام الحقيقية التي غرسها النبي الأكرم محمد صلى الله
عليه واله وسلم وساهمت الى حد كبير في ايصال وتسليط أشخاص على رقاب المسلمين من هم غير كفؤ ولا اهلا للمنصب
الرسالي بالاضافة الى الاحاديث الموضوعة والفتوى التي مجدت الحاكم المسلم واوجبت طاعته وان كان فاجرا وظالما وتمسكوا
باسلامه الظاهري وأيضا دعوى الصلة والقرابة من النبي صلى الله عليه واله وسلم...فانعدمت روح الارادة والتغير عند الأعم
الأغلب من الامة وأصبحوا لايفكرون الا بالامور التافهة والجزئيات التي تخصهم كاشخاص ولايتجاوز تفكيرهم حدود ذاتهم
رغم انهم يتعبدون ويؤدون الفرائض كالصوم والصلاة والحج والزكاة..لكنها بقيت كطقوس تزين المساجد وحبيسة جدرانها
لا أثر لها في الخارج ولاتطبيق لنهي عن منكر أو أمر بمعروف بعد أن أفهموهم انها تكفي مع وجود سلطان وحاكم له القرابة
وله الطاعة وان اذلهم فهو كفيل بتولي امور العامة ومن يعارضه خارجي وعاصي ومخالف للامة وراد على رسول الله صلى الله عليه واله
وقد وصلت الامة الى أكبر درجة من الأنحطاط والانحراف والفساد الفكري وكذا الحاكم مارس أبشع واقبح الجرائم وأباح المنكرات
وأستخف بالاحكام الاسلامية وأعلن فجوره وفسقه والأمة خانعة خاضعة ذليله امامه كما يريد هو.. الأمر الذي جعل الأمام الحسين عليه السلام
ينتفض ويعلن تظاهرته الرسالية وثورته المحمدية لرفض الفساد والافساد والوقوف بوجه الحاكم الفاسد وكل من يدعمه ويؤيده ويبرر له
ولم يخرج بنفسه بل شارك معه العيال والأصحاب والابناء والاخوان موطنا نفسه للتضحية لمعرفته ان ضمير الامة لايصحو ومرض
انعدام الارادة لايعالج الا باستشهاده هو وأصحابه...
والذي أريد ان أصل اليه وهو مايثير استغرابي وعجبي هو مايحصل اليوم وفي زماننا هذا وفي العراق خصوصا..هو نفسه ما أصاب
الامة من قبل حيث جعلت من الشعائر الدينية حبيسة المساجد ولا اثر لها في الخارج ولاتطبيق ولا أمر بمعروف ولانهي عن منكر
كذلك اليوم جعلوا من الشعائر بتعددها ومنها شعيرة الامام الحسين عليه السلام بقيت فقط حبيسة المجالس واللطم والبكاء والمشي الى الزيارة
دون لها أي أثر في الخارج ودن تفعيل لأهدافها السامية الرسالية ودون تطبيق لما ضحى من أجله الامام الحسين عليه السلام..فنجد مهادنة
ومجاملة للفاسدين ونجد التأييد والدعم والفتوى وادعاء القربى والاتكاء على المذهب..وتراهم يلعنون كل صباح ومساء من وقف بوجه الحسين عليه السلام ومن ظلم و أسس أساس ذلك ومن تسبب بالفساد والافساد في ذلك الزمان...؟! لا ادري ما هذا التناقض بين الفكر والفعل ؟! كيف
تجمعه العقول معا؟! ومن السبب ؟ أعتقد هي نفسها الأسباب السابقة في ذلك الزمان واليوم تنوعت واتسعت أكثر..انها ذات المؤامرة نفذت بايدي
ووسائط شيعية ..فالغرب الكافر كما جعل من الكنيسة للتعبد فقط وأفرغوها من محتواها ولاشأن لها بما يحصل لانهم يعلمون ان فيها ما يعترض
مشروعهم ويسلب حريتهم السياسية..فكذا عملوا في الاسلام عموما وفي قضية الامام الحسين عليه السلام خصوصا بالتعاون مع الأذرع الشيعية النافذة والمرجعية المؤسساتية الانتهازية..فاستعمروا الفكر والانفس وأطلقوا لهم العنان لممارسة الشعيرة لطم ومجالس وبكاء وزيارة وغيرها بحجة ها نحن نوفر لكم ما حرمتم منه
وها نحن نطبق الحرية والديمقراطية ..لكن بشرط ان تبقى هذه الشعيرة حبيسة مقيدة لاعلاقة لها بما يحصل لانه ليس من شأنها ولا من اختصاصها
فهذا دين..وتلك سياسة خصوصا اذ ما عرفنا الاتجاه الفقهي للمدرسة التي تفصل الدين عن السياسة كمرجعية السيستاني والفياض والحكيم والنجفي والتي لاتؤمن بولاية الفقيه والتي وفرت الأرضية والظروف الموضوعية لنجاح مخطط ومؤامرة الغرب ومن ارتبط بهم في الداخل؟ فراحوا يصدروا فتاوى وتوجيهات تحرم التظاهرات والمطالبة بالحقوق ورفض فساد المفسدين..وهي ذات الفتوى التي حرمت خروج وتظاهر الامام الحسين عليه السلام ضد المفسدين ..مع ملاحظة
ان فتوتهم هذه ومواقفهم هي تدخل في السياسة ؟!! ولكن لصالح الساسة المفسدين !!
ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فثورة الحسين عليه السلام وتظاهراته العظيمة مستمرة وممتدة امتداد الزمان ولها رجالها وفقهائها في كل زمان
رجال صدقوا مع انفسهم ومع الله ومع الامام الحسين عليه السلام ورفعوا شعاره هيهات منا الذلة صدقا وعدلا وقولا وفعلا..ثاروا وتظاهروا بوجه
الفساد والافساد كما ثار وتظاهر الامام الحسين عليه السلام وكشفوا زيف المدعين وفضحوا مخطط اللئام من الخارج والداخل كما كشف الامام
الحسين عليه السلام زيف المدعين وفضح مخطط اللئام الحاقدين المنحرفين...رائد وحامل فكر الامام الحسين عليه السلام ومجسد ثورته
هو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي بكل جدارة وامتياز ويكفي بالواقع شاهدا ودليلا الزاخر ببياناته الرسالية المحمدية الحسينية وتظاهراته
واصحابه ورفضه للفساد والافساد وحركته الاصلاحية الوحدوية .
http://www.al-hasany.com/ vb/forumdisplay.php?f=337
http://www.al-hasany.com/ vb/showthread.php?t=341244
تظاهرات// ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 16 / 11 /2012م
الدخيلة على الاسلام من المتربصين في الخارج فأصبح المسلم يتأثر ولايؤثر كما كان على عهده السابق وقد قامت
الدولة البيزنطينية الواسعة في ذلك الوقت بالتعاون والاتفاق مع اليهود الأشد والأكثر عداء للاسلام بالاضافة الى تجنيد
المنافقين في الامة الاسلامية قامت بنشاط واسع لسلب روح الاسلام الحقيقية التي غرسها النبي الأكرم محمد صلى الله
عليه واله وسلم وساهمت الى حد كبير في ايصال وتسليط أشخاص على رقاب المسلمين من هم غير كفؤ ولا اهلا للمنصب
الرسالي بالاضافة الى الاحاديث الموضوعة والفتوى التي مجدت الحاكم المسلم واوجبت طاعته وان كان فاجرا وظالما وتمسكوا
باسلامه الظاهري وأيضا دعوى الصلة والقرابة من النبي صلى الله عليه واله وسلم...فانعدمت روح الارادة والتغير عند الأعم
الأغلب من الامة وأصبحوا لايفكرون الا بالامور التافهة والجزئيات التي تخصهم كاشخاص ولايتجاوز تفكيرهم حدود ذاتهم
رغم انهم يتعبدون ويؤدون الفرائض كالصوم والصلاة والحج والزكاة..لكنها بقيت كطقوس تزين المساجد وحبيسة جدرانها
لا أثر لها في الخارج ولاتطبيق لنهي عن منكر أو أمر بمعروف بعد أن أفهموهم انها تكفي مع وجود سلطان وحاكم له القرابة
وله الطاعة وان اذلهم فهو كفيل بتولي امور العامة ومن يعارضه خارجي وعاصي ومخالف للامة وراد على رسول الله صلى الله عليه واله
وقد وصلت الامة الى أكبر درجة من الأنحطاط والانحراف والفساد الفكري وكذا الحاكم مارس أبشع واقبح الجرائم وأباح المنكرات
وأستخف بالاحكام الاسلامية وأعلن فجوره وفسقه والأمة خانعة خاضعة ذليله امامه كما يريد هو.. الأمر الذي جعل الأمام الحسين عليه السلام
ينتفض ويعلن تظاهرته الرسالية وثورته المحمدية لرفض الفساد والافساد والوقوف بوجه الحاكم الفاسد وكل من يدعمه ويؤيده ويبرر له
ولم يخرج بنفسه بل شارك معه العيال والأصحاب والابناء والاخوان موطنا نفسه للتضحية لمعرفته ان ضمير الامة لايصحو ومرض
انعدام الارادة لايعالج الا باستشهاده هو وأصحابه...
والذي أريد ان أصل اليه وهو مايثير استغرابي وعجبي هو مايحصل اليوم وفي زماننا هذا وفي العراق خصوصا..هو نفسه ما أصاب
الامة من قبل حيث جعلت من الشعائر الدينية حبيسة المساجد ولا اثر لها في الخارج ولاتطبيق ولا أمر بمعروف ولانهي عن منكر
كذلك اليوم جعلوا من الشعائر بتعددها ومنها شعيرة الامام الحسين عليه السلام بقيت فقط حبيسة المجالس واللطم والبكاء والمشي الى الزيارة
دون لها أي أثر في الخارج ودن تفعيل لأهدافها السامية الرسالية ودون تطبيق لما ضحى من أجله الامام الحسين عليه السلام..فنجد مهادنة
ومجاملة للفاسدين ونجد التأييد والدعم والفتوى وادعاء القربى والاتكاء على المذهب..وتراهم يلعنون كل صباح ومساء من وقف بوجه الحسين عليه السلام ومن ظلم و أسس أساس ذلك ومن تسبب بالفساد والافساد في ذلك الزمان...؟! لا ادري ما هذا التناقض بين الفكر والفعل ؟! كيف
تجمعه العقول معا؟! ومن السبب ؟ أعتقد هي نفسها الأسباب السابقة في ذلك الزمان واليوم تنوعت واتسعت أكثر..انها ذات المؤامرة نفذت بايدي
ووسائط شيعية ..فالغرب الكافر كما جعل من الكنيسة للتعبد فقط وأفرغوها من محتواها ولاشأن لها بما يحصل لانهم يعلمون ان فيها ما يعترض
مشروعهم ويسلب حريتهم السياسية..فكذا عملوا في الاسلام عموما وفي قضية الامام الحسين عليه السلام خصوصا بالتعاون مع الأذرع الشيعية النافذة والمرجعية المؤسساتية الانتهازية..فاستعمروا الفكر والانفس وأطلقوا لهم العنان لممارسة الشعيرة لطم ومجالس وبكاء وزيارة وغيرها بحجة ها نحن نوفر لكم ما حرمتم منه
وها نحن نطبق الحرية والديمقراطية ..لكن بشرط ان تبقى هذه الشعيرة حبيسة مقيدة لاعلاقة لها بما يحصل لانه ليس من شأنها ولا من اختصاصها
فهذا دين..وتلك سياسة خصوصا اذ ما عرفنا الاتجاه الفقهي للمدرسة التي تفصل الدين عن السياسة كمرجعية السيستاني والفياض والحكيم والنجفي والتي لاتؤمن بولاية الفقيه والتي وفرت الأرضية والظروف الموضوعية لنجاح مخطط ومؤامرة الغرب ومن ارتبط بهم في الداخل؟ فراحوا يصدروا فتاوى وتوجيهات تحرم التظاهرات والمطالبة بالحقوق ورفض فساد المفسدين..وهي ذات الفتوى التي حرمت خروج وتظاهر الامام الحسين عليه السلام ضد المفسدين ..مع ملاحظة
ان فتوتهم هذه ومواقفهم هي تدخل في السياسة ؟!! ولكن لصالح الساسة المفسدين !!
ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فثورة الحسين عليه السلام وتظاهراته العظيمة مستمرة وممتدة امتداد الزمان ولها رجالها وفقهائها في كل زمان
رجال صدقوا مع انفسهم ومع الله ومع الامام الحسين عليه السلام ورفعوا شعاره هيهات منا الذلة صدقا وعدلا وقولا وفعلا..ثاروا وتظاهروا بوجه
الفساد والافساد كما ثار وتظاهر الامام الحسين عليه السلام وكشفوا زيف المدعين وفضحوا مخطط اللئام من الخارج والداخل كما كشف الامام
الحسين عليه السلام زيف المدعين وفضح مخطط اللئام الحاقدين المنحرفين...رائد وحامل فكر الامام الحسين عليه السلام ومجسد ثورته
هو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي بكل جدارة وامتياز ويكفي بالواقع شاهدا ودليلا الزاخر ببياناته الرسالية المحمدية الحسينية وتظاهراته
واصحابه ورفضه للفساد والافساد وحركته الاصلاحية الوحدوية .
http://www.al-hasany.com/
http://www.al-hasany.com/
تظاهرات// ثورة الحسين صرخة بوجه الساسة المفسدين 16 / 11 /2012م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق